اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال عام 1987، قامت شيفيلد بالاشتراك في تأسيس مؤسسة الرعاية الأسرية العالمية، وهي مؤسسة عالمية غير هادفة للربح تسعى لتحسين أوضاع الصحة الإنجابية للنساء في أكثر الدول فقرا على مستوى العالم، وقد قامت ظلت على رأس المنظمة لمدة 20 عامًا. وهي المنظمة الأولى من نوعها التي يتم تأسيسها من أجل التركيز على أوضاع ما يقرب من 500 ألف أمرأة من المعرضين لخطر الموت سنوياً آثناء فترة الحمل والولادة، وذلك بهدف وضع الأمومة على سلم أولويات الأجندة الدولية للعمل الجماعي. لعبت شيفيلد بجانب هذه المنظمة دورا هاماً في قيادة مباردة الأمومة الأمنة التي بدورها أدت لتحسين الجهود الدولية في مجال الصحة الإنجابية منذ عام 1987. وتحت قيادة شيفيلد أيضا توسع الدور الذي تقوم به المؤسسة، حيث أصبحت المؤسسة تقوم بذاتها بتنفيذ عدد من المشاريع، بالإضافة إلى ى تقييم جهود التنمية، وإيجاد حلول وأدوات جديدة لتحسين أوضاع الصحة الإنجابية.
خلال عام 2007،قامت شيفيلد بتأسيس المراة نبع الحياة، وهو في الأصل مؤتمر عالمي يركز على الصحة الإنجابية، وقدد تطور هذا المؤتمر بدوره ليصبح منظمة مناصرة دولية لجهود تنمية الصحة الإنجابية وتعزيز تمكين المرأة. تسعى منظمة المرأة نبع الحياة حاليا على المستوى العالمي لخلق إرادة والتزام سياسي، واستثمار مالي من أجل دعم تحقيق هدف التمنية الخامس للألفية والمتعلق بتقليل عدد وفياة النساء آثناء الولادة، بالإضافة إلى إتاحة وصول الجميع للخدمات المرتبطة بالصحة الإنجابية. رسالة المؤسسة تتركز حول أهمية الصحة الإنجابية باعتبارها حق إنساني وضرورة عملية من أجل تحقيق أهداف التنمية الآخرى. قامت مؤسسة المراة نبع الحياة بتنظيم مؤتمرين دوليين مرتبطين بصحة الأمهات والصحة الإنجابية، وسرعان ما أصبح هذا المؤتمر المصدر الرئيسي للمعلومات بخصوص كيفية دعم الجهود المرتبطة بالصحة الإنجابية وصحة الأمهات. تم عقد المؤتمر الأول في لندن خلال عام 2007، وقد شارك فيه ما يقرب من 2000 فرد من 115 دولة، بينما عقد المؤتمر الثاني في واشنطن خلال عام 2010 وقد شارك فيه 3500 مشارك من 146 دولة. أحدث هذه المؤتمرات قد تم عقده مؤخرا في كوبنهاجن خلال مايو من عام 2016. وقد شارك فيه ما يقرب من 6000 شخص من 150 دولة، وقد أعلنت شيفيلد عن تقاعدها بنهاية المؤتمر.