اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت قد خصّصت اليونيسف في عام 1993 ميزانية سنوية قدرها 100000 دولار أمريكي للجهود المكافحة لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لأنّ عدد الفتيات المتضررات من هذه الممارسة تجاوز 100 مليون فتاة في ذلك الوقت. أطلقت شبكة دولية تدعى "المساواة الآن" حملة عالمية تدعو إلى زيادة التمويل، وهي شبكة تتألف من محامين ونشطاء وداعمين، تهدف إلى تحميل الحكومات مسؤولية إنهاء ختان الإناث والأزمة العالمية الأخرى، واستجابةً لذلك، زادت اليونيسف ميزانيتها حتى 91 مليون دولار تقريبًا للجهود الهادفة لإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
قامت ستيلا أوباسانجو السيدة الأولى لنيجيريا والمتحدثة الرسمية باسم حملة مناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في 6 شباط/فبراير 2003، بالإعلان الرسمي عن «عدم التسامح المطلق تجاه تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية» في أفريقيا خلال مؤتمر نظمته اللجنة الأفريقية الدولية المعنية بالممارسات التقليدية التي تؤثر في صحة المرأة والطفل، ثم اعتمدت لجنة حقوق الإنسان الفرعية التابعة للأمم المتحدة هذا اليوم باعتباره يومًا عالميًا للتوعية حول ذلك.
الناشطون: استخدمت طالبات شابات من إنتغريت بريستول مواردهم وصوتهم للاحتجاج ضد ختان الإناث في بلدانهم. إذ قامت الفتيات بإجراءاتٍ واجهوا فيها من يقوم بهذا الفعل مباشرةً، كما تصدّوا للأولياء والسلطات، وقاموا بتقديم عريضة باستخدام منصات مثل Change.Org. انخرطت الأمم المتحدة في هذا الحدث الناشط جنبًا إلى جنب مع الطلاب، وبذلت جهودًا لتحقيق اعترافًا وإعلانًا دائمين بعدم التسامح المطلق مع استمرار وباء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
قامت في عام 2014 طالبة بريستول فاهمة محمد -البالغة من العمر 17 عامًا- بإنشاء عريضة على الإنترنت مع Change.org في اليوم الدولي لعدم التسامح المطلق مع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، طلبت فيها من مايكل غوف -وزير التعليم في المملكة المتحدة آنذاك- مراسلة مسؤولي جميع المدارس الابتدائية والثانوية في المملكة المتحدة، وتشجيعهم على أن يكونوا يقظين لأخطار تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. أيّد العريضة أكثر من 230000 شخص، وكانت أحد أسرع العرائض البريطانية نموًا على Change.org. التقى مايكل غوف بفاهمة محمد وأعضاء آخرين من إنتغريت بريستول الذين لعبوا أيضًا دورًا رئيسيًا في زيادة الوعي بتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، كما بعث برسالةٍ إلى جميع مدراء المدارس في إنجلترا، يُبلِغُهم فيها بمبادئٍ توجيهيةٍ جديدةٍ حول سلامة الأطفال، بما في ذلك الإرشاد حول تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. هذه الإرشادات الجديدة هي المرة الأولى التي يُشار فيها إلى تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بصفة خاصّة، ويُحَث عبرها المعلمين على الحذر من هذه الممارسة.