اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ المناصرة عمله الفدائي حين تطوع في الدورة العسكرية في جامعة القاهرة، صيف 1967، عقب حرب الستة أيام، حيث تم تكليف جيش التحرير الفلسطيني بمهمة تدريب الطلبة الفلسطينيين على استخدام السلاح، لكن المناصرة لم يشترك بأي عمل مسلح انطلاقا من الأراضي المصرية أو الأردنية طيلة الفترة اللاحقة إلى أن انتقل إلى بيروت في العام 1974. مع انطلاقة الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 شاركت المنظمات الفلسطينية، مثل فتح والجبهة الشعبية، حلفاءها في الحركة الوطنية اللبنانية عسكريا وماديا في حربها ضد الجبهة اللبنانية اليمينية في لبنان. في سياق هذه الحرب تم الاعتداء على العديد من المخيمات الفلسطينية وارتكاب مجازر مثل مجزرة الكرنتينا ومجزرة مخيم تل الزعتر، اشترك المناصرة في العمليات العسكرية بعد تلقيه دورة عسكرية (دورة الكرامة)، في بيروت، 1976، حيث تطوّع للقتال في جنوب لبنان وخاض معركة كفرشوبا في يناير 1976 ضد الجيش الإسرائيلي. تم انتخابه عضواً في قيادة جبهة جنوب بيروت (منطقة الشياح- عين الرمانة) ضمن صفوف القوات الفلسطينية-اللبنانية المشتركة، عام 1976، ليتولى مسؤولية قيادة عدة محاور عسكرية في منطقة جنوب بيروت: (مارون مسك-كنيسة مارمخايل- أبو البلاوي- روزالي حرب). في يونيو/ حزيران 1976 قام المناصرة بقيادة معركة المطاحن، بهدف تخفيف الحصار عن مخيم تل الزعتر الذي تم تدميره في 12-8-1976 وهجّر أهله. إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، انحصر نشاطه في الجانب الإعلامي التوعوي من خلال جريدة المعركة ولكنه شارك كمقاتل في معركة المتحف في أغسطس 1982 خلال حصار بيروت. سرد المناصرة تفاصيل المرحلة الأولى للحرب الأهلية اللبنانية من خلال كتاب عشاق الرمل والمناريس. في نهاية المرحلة اللبنانية للمنظمة والعمل الفدائي، وكذلك للمناصرة، تم توقيع صفقة عبر وساطة أمريكية-عربية لخروج المنطمة والفدائيين الفلسطينيين مقابل إيقاف القصف الإسرائيلي والحفاظ على سلامة المخيمات بعد خروج الفدائيين. بتاريخ 191982 خرج المناصرة مع آخر مجموعة فدائيين على متن سفينة شمس المتوسط اليونانية إلى مدينة طرطوس على الساحل السوري ومنها إلى الأردن ليبدأ فصلا جديدا من رحلة المنفى كما يصفها بنفسه.