اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى بِناءُ الكَنائس والأديرة إلى تَطوير العَمارَة الحَجَريّة التي وَضَعت أشكالًا رومانيّة عامِية في القرن العاشر، والتي اشتق مِنها مُصطَلح "الرومانسك"، تَمَّ إعادَة تَدوير المَباني الحَجَريّة الرومانِية والحجارة لموادها. في بِدايَة فَترة عمارة الرومانسك، ازدهر النَّمط وانتَشَر في جَميع أنحاء أوروبا في شَكلٍ مُتجانس بِشكل مَلحوظ. قبل عام 1000، كانَت هُناكَ مَوجةٌ كَبيرةٌ مُتوجهة لِبناء الكنائس الحجرية في جَميع أنحاء أوروبا. تَحتوي المَباني الرومانية عَلى جُدران حَجرية ضَخمة، وفَتَحاتٍ تَعلوها أقواس نصف دائرية، ونَوافِذ صغيرة خاصة في فرنسا، وأقبية حجرية مُقَوسة. أصبَحَت البوابة الكَبيرة ذات المنحوتات الملونة والارتفاع العالي سِمة مَركزية لِلواجهات خاصة في فرنسا، وكثيراً ما كانَت تيجان الأعمدة منحوتة بِمَشاهدٍ سَردية مِنَ الوُحوش والحَيوانات المُبتكرة. وفقًا لمؤرخ الفن دودويل، "جميع الكنائس تقريبًا في الغرب كانَت مُزينة بِلوحاتٍ جِداريّة"، والتي بَقِيَت قَليلة عَلى قَيد الحياة. مع تَطور عَمارة الكَنائِس، تَمَّ تَطوير النَّموذج الأوروبي المُمَيز لِلقلعة وأصبَحَ أمرًا حيويًا للسياسة والحرب.
كانَ الفَن الرومانِسكي وخاصَةً المعدني منها الأكثر تطوراً في فَن موسان، حَيثُ أصبَحَت الشَّخصيات الفَنية المُتميزة ظاهِرَة بِما فيها نيكولاس أوف فردان (1205)، ويُنظَر إلى النمط الكلاسيكي تَقريباً في أعمال مِثلَ الخَط في لييج، حَيثُ يَتناقَض مَع الحَيوانات، كانت الأناجيل والكتاب المقدس والأشكال النَّموذَجِية لِلمَخطوطات الفاخِرَة، وازدَهَرَت اللَّوحات الجِدارِيّة في الكنائس، غالبًا ما كانَت تَتبع مُخططًا مَع حكم آخر على الجدار الغربي، والمسيح في الطَّرف الشرقي، ومَشاهد تَوْراتِيّة روائية أسفل الصحن، أو على سَطح السقف المعقود.
طَوَّر المهندسون الفرنسيون الطراز القوطي، الذي يَتَمَيز باستِخدام العقود، والأقواس المدببة، والدعائِم الطَّائرة، ونوافذ الزجاج الملون الكَبيرة في أوائِل القَرن الثاني عشر. تَم استِخدامه بِشكلٍ رئيسيٍ في الكنائس والكاتدرائيات واستَمر استِخدامُها حَتى القَرن السادِس عَشر في مُعظم أنحاء أوروبا. تَشمَل الأمثِلة الكلاسيكية لِلهندسة المِعمارية القوطية كاتدرائية شارتر وكاتدرائية ريمس في فرنسا بالإضافة إلى كاتدرائية ساليسبري في إنجلترا. أصبح الزجاج الملون عُنصرًا حاسمًا في تَصميم الكنائس، التي استمرت في استخدام اللَّوحات الجِدارية الواسِعة، والآن فُقِدَت كُلُّها تَقريبًا.
انتَقَلَت إضاءَة المَخطوطَة تَدريجياً مِنَ الأديرة إلى ورشات العمل، وفقًا لـ جانيتا بينتون "بِحُلول عام 1300، اشتَرى مُعظَم الرهبان كُتُبهم في المتاجر" ، وتَمَّ تَطوير كتاب الساعات كَشكل مِن أشكال التعبد. وظل العَمَل المَعدني هُوَ أرقى أشكال الفن بالإضافة لأسعار معقولة نسبيًا للأشياء مثل الذخائر والصلب. في إيطاليا أحدثَت ابتِكارات سيمابو ودوتشيو، مَتبوعَةً بـ "جوتو" (د. 1337)، زيادَة كبيرَة في التَّطور والتصوير الجصي. أدى الازدهار خلال القرن الثاني عشر إلى زِيادة إنتاج الفَن العِلماني. العَديد مِنَ الأشياء العاجِيّة المَنحوتة مِثل قِطَع الألعاب، والأمشاط، وقد نَجَت شَخصيات دينية صَغيرة.