English  

كتب العمارة الأستورية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمارة الأستورية (معلومة)


ظهرت مملكة أستورياس في عام 718، حين تجمعت قبائل الأستور في المجلس وقررت تعيين بيلايو قائدًا لها. كان بيلايو يهدف إلى استرجاع النظام القوطي تدريجيًا، إذ اتحد مع القبائل المحلية والقوط الغربيين اللاجئين تحت سلطته.

تُعد العمارة ما قبل الرومانسية الأستورية سمة استثنائية في كل إسبانيا، وقد أسست أساليبها ومميزاتها في الفترة التي مزجت فيها الطرز الأخرى مثل القوطية الغربية والتراث المحلي، وبلغت مرحلة هامة من التقدم لا في ما يخص في المباني فقط، بل في الجماليات أيضًا.

في ما يتعلق بتطورها، اتبعت العمارة ما قبل الرومانسية الأسترية منذ ظهورها «سلسة متعاقبة من الأساليب المرتبطة بعناية مع التقدم السياسي للمملكة، ووضعت مراحلها بوضوح». كانت المحكمة تمثل الهندسة المعمارية بصورة رئيسية، ومُيِّزت المراحل الخمس: الحقبة الأولى من فترة حكم الملك فافيلا إلى الملك فيرمودو الأول (منذ عام 737 وحتى عام 791)، والحقبة الثانية في فترة حكم ألفونسو الثاني (منذ عام 791 وحتى عام 842) التي دخلت مرحلة تحديد أسلوبي. تحصل هاتان المرحلتان الأوليتان على اسم «ما قبل الرومانسي». تُعد كنيسبة سان جوليان دي لوس برادوس في أوفييدو من أهم الكنائس وهي ذات حجم مُلفِت للإنتباه ومُخطط جصي أيقوني معقد يتصل بالجداريات الرومانية بدقة. ظهرت في هذه المرحلة الشبكات الفريدة والنوافذ العلوية الثلاثية لأول مرة. تُنسب الحُجرة المقدسة في كاتدرائية أوفييدو، سان بيدرو دي نورا وسانتا ماريا دي بندونيس إلى هذه المرحلة أيضًا.

تشمل الحقبة الثالثة فترة حكم راميرو الأول (منذ عام 842 وحتى عام 850) وحكم أردوينو الأول (منذ عام 850 وحتى عام 866). تُسمى هذه الحقبة «ريميرنس»، وتُعد ذروةَ هذا الطراز، ويعود الفضل في ذلك إلى مهندس معماري مجهول أحدث إنجازات عمرانية وزخرفية جديدة مثل العقادة، واستخدم الأقواس والدعامات المستعرضة بصورة متناسقة، وهذا ما أنتج طرازًا قريبًا من الإنجازات العمرانية الرومانسية بعد قرنين لاحقين. ينسب بعض الكُتّاب الزخرفة الوافرة إلى تأثير سوري غير واضح. ازدهرت أغلب الأعمال الفنية المعمارية في هذا الطراز: شُيّدت في تلك الحقبة أجنحة قصر جبل نارانكو (كنيسة سانت ماريا ديل نارانكو وكنيسة سان ميغيل دي ليلو) وكنيسة سانت كريستينا دي لينا.

تُنسب الحقبة الرابعة إلى فترة حكم ألفونسو الثالث (منذ عام 866 وحتى عام 910)، حيث بلغ تأثير المستعربين الشديد الهندسةَ المعمارية الأسترية، وانتشر استعمال قوس حدوة الحصان. تزامنت الحقبة الخامسة والأخيرة مع تغيير مكان المحكمة إلى ليون، وزوال المملكة الأستورية، وفي الوقت نفسه زوال ما قبل الرومانسية الأستورية.

المصدر: wikipedia.org