English  

كتب العم سيلاس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العم سيلاس (معلومة)


تم إحياء أسطورة المرأة ذات وجه الخنزير من جديد عام 1865 من خلال رواية "العم سيلاس" لشيريدان لو فانو. وتحكي عن قصة مود روثن، وهي وريثة ثرية في أواخر سن المراهقة تعيش في منزل منعزل، والتي يرغب في الزواج منها عدد من الرجال الماكرين للحصول على أموالها. وتضمن الكتاب " قصيدة بريتاني" عن المرأة ذات وجه الخنزير، والتي غنتها السيدة الماكرة دي لو روجيارا، وهي مربية مود، حيث قادتها هذه المرأة إلى لقاء سري مع ابن عمها دودلي، والذي كان أيضُا له مخططات لثروتها ( ليس هناك أية تسجيلات عن "قصيدة بريتاني"، ومن المؤكد أن "لو فانو" هو من كتبها بنفسه .)

«هي ليست خنزير أو خادمة،
وليست من القوالب البشرية؛
كما أنها ليست من الأحياء أو الأموات.
يسري الدفء في يدها وقدمها اليسري،
أما الأطراف اليمنى فهي باردة كالجثة!
وهي قادرة على الغناء مثل أجراس الجنازة؛ بنغمة دنج دونج.
خافت منها الخنازير ولا حظوا عزلتها؛
ورهبتها امرأة فتوقفت بعيدة عنها.
يمكنها العيش بدون نوم لعام أو ليوم؛
وتنام كالجثة الهامدة لشهر أو يزيد.
لاأحد يعلم على أي شيء تتغذى-
على البلوط أم اللحم.
يقول البعض أنها واحدة من الخنازير المسكونة
التي تسبح في بحيرة جنيسارت.
فهي جسد هجين وروح شيطانية.
ويقول البعض أنها زوجة اليهودي التائه،
وأنها خالفت القانون من أجل لحم الخنزير؛
ووجه الخنزير هو سمة،
ذلك هو عارها الآن، أما عقوبتها فهي آتية.»

وفي حين وصفت مود في هذا الكتاب بأنها امرأة شابة وجذابة وليست وحش مشوه، فإن رواية" العم سيلاس" كُتبت وحُبكت بدقة، كما أن لو فانو نوى بشكل واضح أن يعقد مقارنة بين حالة مود والمرأة الثرية في الأسطورة والتي تعيش في عزلة وهي مرغوبة لا لشيء سوى مالها. ولقد قضى لو فانو حياته كلها في دبلن، وكان محررًا ومالك لمجلة "دبلن يونفرسيتي ماجازين"، ومن المؤكد أنه كان على دراية بأساطير المرأة ذات وجه الخنزير، وبالأخص قصة غريسيلدا ستيفنز.

المصدر: wikipedia.org