اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اللغات من أهم العلوم المساعدة التي ينبغي أن يتزود بها الباحث في التاريخ، فلا بد أولا من معرفة اللغة الأصلية الخاصة بالموضوع التاريخي المراد بحثه والكتابة عنه، وكلما تعددت اللغات الأصلية القديمة أو الحديثة كلما اتسع له أفق البحث والاستقصاء.
الفيلولوجيا (Philolgy) -فقه اللغة- من العلوم المساعدة الضرورية لدراسة فروع كثيرة من التاريخ، وكلما بعد الذي هو موضوع الدرس ازدادت أهمية الفيولوجيا، إذ لا بد لفهم النصوص التاريخية من معرفة لغة ذلك العصر التاريخي المعين.
علم قراءة الخطوط (Paleography)، وهو من العلوم الأساسية في التاريخ، منذ أقدم العصور وحتى أزمان متأخرة.
علم الوثائق (علم الدبلومات Diplomatics)، وهو من العلوم الأساسية لدراسة التاريخ، فينبغي على الباحث في التاريخ أن يتعلم الأسلوب والمصطلحات الخاصة بوثائق العصر الذي يعنيه، ولا بد له من أن يعرف نوع المداد المستعمل في الكتابة وتركيبه، والأقلام التي كتبت به وأنواع الورق المستعمل وخصائصه.
كما أن عليه أن يلم بدراسة الأختام وعلم الرنوك (Heraldry)، وعلم الرنوك هو العلامات المميزة التي تظهر على الأختام أو الدروع أو على ملابس النبلاء والجند أو على الأعلام.
وكذلك علم النميات أو النومات (Numismatics) أي علم النقود والمسكوكات، فهي من العلوم الهامة في دراسة نواح من التاريخ، فالعملة والأنواط بما تحمله من صور الآلهة وصور الملوك والأمراء وأسمائهم وذكرى الحوادث التاريخية وسنوات ضربها؛ تُقدم للباحثين مادة تاريخية قيمة بالنسبة للتاريخ القديم وتاريخ العصور الوسطى.
ويعتبر علم الجغرافيا من العلوم الضرورية لدراية التاريخ فالارتباط بينهما وثيق، فالأرض هي المسرح الذي حدثت عليه الوقائع التاريخية، وهي ذات أثر كبير في توجيه مصائر النوع الإنساني، ومن العلوم الأساسية كذلك الاقتصاد والأدب والسياسة وغيرها.