اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى القرن التاسع عشر، ظلت أعلام الإمارات العربية الواقعة على الخليج العربي كلها مساحة حمراء مصمتة، وهو ما صعَّب تمييز من يرفعها، حيث كان بحارة هذه البقاع يجوبون أصقاعا تبعد بقدر زنجبار وجزر الهند الغربية ويرفعون أعلامهم المتماثلة فيها، مما حدا معظم الإمارات إلى تعديل أعلامها ليُمكن تمييز أحدها عن الآخر. فكتبت الكويت اسمها على العلم الأحمر بخط أبيض؛ وأضافت عجمان ودبي شريطا قائما أبيض إلى ناحية السارية؛ وأضافت أبوظبي رقعة بيضاء مستطيلة إلى أعلى العلم من ناحية السارية؛ وأضافت رأس الخيمة والشارقة إطارا أبيض حول المحيط الخارجي لرقعة العلم؛ ووضعت أم القوين عمودا قائما أبيض إلى ناحية السارية وأضافت نجمة خماسية بيضاء يحوطها هلال أبيض على المساحة الحمراء للعلم. وحدهما الفجيرة وسلطنة مسقط وعمان أبقت على الأعلام الحمراء المصمتة.
جعلت كل من البحرين وقطر قائم علميهما أبيضا ذا حرف مسنن من ناحية الرقعة الحمراء. لم يكن للتسنين معنى معينا بل كان تصميما زخرفيا محضا وأحيانا لم يكن ليظهر. يتميز علم قطر بأن لونه تحول من الأحمر إلى القرمزي في وقت لاحق.
أدى اتخاذ الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة أعلاما جديدة إلى نقل أعلامهما إلى فئة أعلام الثورة العربية. كما تبَّنت عمان أيضا علما جديدا، محتفظة باللون الأحمر العتيق لكنها أضافت معالم تتميز بالخصوصية المحلية مما أخرجه أيضا من هذه الفئة التي لم يبق فيها إلا أعلام البحرين وقطر والإمارات المتحدة.
وفي إمارة جبل شمر أثناء حكم عائلة آل رشيد (1834-1921) كان علم الإمارة بخلفية حمراء وفي زاويته العليا إلى اليمين: الهلال وفي وسطه نجمة ثمانية الرؤوس.