اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التعليم غير المتزامن هو أسلوب تعليمي يركز على الطالب باستخدام مصادر تعليمية على الإنترنت التي تسهل إشراك المعلومات بين جموع من المتعلمين من دون قيود الوقت والمكان التي تفرضها الدراسات الصفية. يعتمد أسس نظريات البنائية التي تشدد على تفاعل المتعلمين فيما بينهم والذي يجمع بين التعلم الذاتي والتفاعل غير المتزامن الذي ينمي التعلم. يمكن استخدام هذا الأسلوب في التعلم الصفي التقليدي أو في برامج التعلم عن بعد ونظم التعلم المستمر.
يتطلب التعليم عبر شبكة الإنترنت الانتقال من أساليب التعليم التقليدية التي تركز على المدرس إلى أساليب جديدة تركز على الطالب. وفي هذا الأسلوب، يقوم المدرس بأدوار جديدة كثيرة منها أن يصبح أكثر من موزع للمعلومات ليصبح مصمم تعليمي، مسهل تعليمي ومقيم لأساليب تعليمه بالإضافة لتقييم تعلم الطلاب. وكمصمم تعليمي، على المدرس إعداد المنهاج والأساليب والوسائط التي يجب أن تستخدم لتوفير المواد التعليمية ومن ثم يقوم بتسهيل النشاطات التعليمية وإدارة التواصل بين الطلاب لتشجيع التعلم المباشر. من أهم مهامه هو إنشاء ورعاية الروح المجتمعية للطلاب مما يتطلب مجهود كبير من المدرس لقراءة وتقييم وتنشيط التفاعل بين الطلاب ومراقبة التعلم بشكل متواصل. من ناحية الطلاب، عليهم أخذ دور ريادي في تعلمهم وتحمل مسؤولية القيام بما يتوجب عليهم لتعلمهم والمساهمة في تعليم أقرانهم. ومن المهام التعلمية الجديدة التي على الطلاب اتقانها بالإضافة لما هو معتاد: