اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يطلق عادة على داء القرص التنكسي بالانزلاق الغضروفي ، ويمكن ان يحدث عندما يتم ضغط المادة الهلامية للنواة اللبية ضد الحلقات الليفية المحيطة، مسببة ضغط على العصب القريب كما يمكن لها أن تعطي أعراض عرق النَسا في حالة اعتدائه على جذور عصب النَسا. فهذا القرص ليس تراجع جسدي وانما هو انتفاخات، وعادة ما تكون في اتجاه واحد.
تظهر أعراض انتكاسة القرص قبل عمر 40 عاماً وعلى مستوى واحد أو أكثر بنسبة 25% تقريباً. و بعد عمر 40 عام، تظهر لديهم أعراض انتكاسة القرص من مستوى واحد أو أكثر بنسبة 60% من الأشخاص في التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
ترجع أحد تأثيرات الشيخوخة وانتكاس القرص إلى بداية جفاف النواة اللبية وإلى نقصان تركيز مادة البروتيوغليكان في المصفوفة وبالتالي يقلل من قوة القرص لامتصاص الصدمة. تقلص حجم القرص عموماً هو المسؤول جزئياً على نقص الطول الشائع خلال تقدم الإنسان بالعمر. و مع تقدم العمر أيضا تضعف الحلقات الليفية وتزيد خطورة التمزق. وأيضا غضروف الصفائح اللانهائية تبدأ تخف، ويبدأ الانشقاق بالتشكل، ويوجد تصلب لعظام تحت الغضاريف.
أحيانا لا تسبب الآم لبعض الأشخاص، حيث تسبب للبعض الاخر الآم مزمنة. ويمكن لاضطرابات العمود الفقري الأُخرى ان تؤثر في تكوين القرص بين الفقرتين. مثال: من الشائع أن المصاب بالجنف يكون لديه رواسب من الكالسيوم في غضروف الصفائح اللانهائية وأحيانا في القرص نفسه. حيث تكون درجة هرم الخلايا في القرص المنفتق عالية أكثر من القرص غير المنفتق.
يعرف حيز القرص بين القفرات عادة في صور الأشعة السينية بحيز الفقرات المجاورة. في المريض الصحي، هذه التوافق يكون لحجم القرص بين الفقرات. يمكن لحجم الحيز أن يتبدل في الحالات المرضية مثل التهاب القرص (التهاب القرص بين الفقرات)
من الناحية التاريخية كلمه حلقة (anulus) كتبت بشكل خاطئ، حيث تم كتابتها هكذا (annulus) ولكن الآن يتم استخدامها كـ (anulus) بما أنها مأخوذة من كلمة لاتينية (ِanus) والتي تعني حلقة.