اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثقافة الشارع في بورما هي في الأساس ثقافة الشاي من الناس، معظمهم من الرجال وأيضا النساء وعائلات، يخرجون يتنزهون في المقاهي يقرأون الجرائد أو يتبادلون أطراف الحديث والأخبار مع الاصدقاء، والقيل والقال والمزاح، يقدم الشاي الهندي مع مجموعة متنوعة من الوجبات الخفيفة من كعكة الكريمة وأعواد الخبز الصينية المقلية المشتهره بأسم ياوتياو (youtiao) والكعك المطهو بالبخار المسمى ب الباوزي (baozi) وأيضاً خبز النان (naan) الهندي والسمبوسة.يقدم الشاي الأخضر مجانا كأول شي يحضا به الزبون على طاولة الطعام في المطاعم كما هو في المقاهي.
و خلافا لما حدث في الغرب، حتى الان، الاقلية يتنزهون لشرب الشاي في الحانات والنوادي. تم العثور على محلات الشاي من أصغر قرية إلى المدن الرئيسية في البلاد في كل حي صعودا وهبوطا. وهي مفتوحة من بزوغ الفجر لتناول الأفطار حتى وقت متأخر في المساء، وبعضها مفتوحة 24 ساعة لتقديم الطعام للسائقين والمسافرين لمسافات طويلة.في أواخر سنة 1970 في يانغون (Yangon) المشروب الأكثر شعبية كان يسمى ب شوي هليجيا (Shwe Hleiga) اي (السلالم الذهبية) وفي وسط مدينة يانغون كان الهتاف على الأرصفة وعلى طاولات ومقاعد الزبائن وعلى اواخر السلالم. ويوجد أيضا مقاهي في محطات الحافلات المزدحمة وكذلك الأسواق.وميزة قطار ميانمار انه يوجد فيه بائعين الشاي المتجولين الذين يقفزون على متن القطار ويقومون بتقديم الشاي للركاب.