اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العلاقات اليونانية الفرنسية هي العلاقات الخارجية التي تجمع بين فرنسا واليونان. أقام البلدان العلاقات الدبلوماسية في العصر الحديث في عام 1833، أي بعد ثلاث سنوات من الاستقلال اليوناني. ربطت البلدان بشكل تقليدي علاقات قوية، وذلك بالإضافة إلى تحالف استراتيجي استمر لمدة عقود بسبب العلاقات الثقافية والتاريخية القوية، وتتمتعان اليوم بعلاقات دبلوماسية قوية أيضًا.
تُعد الدولتان عضوان في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والدول الأعضاء في حلف الناتو؛ وتتعاونان في العديد من المنظمات الأخرى المتعددة الأطراف مثل المنظمة الدولية للفرانكوفونية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد من أجل المتوسط.
كانت فرنسا واليونان حليفتين خلال الحربين العالميتين والحرب الكورية والحرب الباردة، ولم يقفا موقف العداء تجاه بعضهما البعض أبدًا. جمع البلدان تحالفًا وديًا واستراتيجيًا منذ عقود، وهما عضوان كاملان في العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. تُعد اليونان عضوًا كاملًا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية منذ عام 2004. يوجد هناك زيارات منتظمة رفيعة المستوى بين البلدين، وذلك بالإضافة إلى الاتصالات المتكررة بين رئيسي الدولتين. تتعاون فرنسا واليونان في العديد من المجالات، بما في ذلك الثقافية والعلمية والقضائية والعسكرية. تُعد العديد من المدن اليونانية، وأبرزها أرغوس وأثينا، مقصدًا للمدارس الفرنسية للدراسات الأثرية والتاريخية حيث يدرس الطلاب من كلا البلدين، ويتعاونون في مجالي علم الآثار والتاريخ.
تُعد حقيقة وجود ثلاثة رؤساء فرنسيين (ديغول وساركوزي وهولاند)، واللذين كانوا القادة الأجانب الفريدين (إلى جانب الأمريكيين أيزنهاور وبوش) في تاريخ اليونان الحديث، واللذين حصلوا على شرف مخاطبة البرلمان اليوناني، بحد ذاتها شهادة واضحة على الاتصال القائم الطويل الأمد بين البلدين.
يوجد هناك تعاون عسكري وثيق للغاية بين فرنسا واليونان، إذ يشارك البلدان سنويًا في العديد من التدريبات العسكرية المختلفة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وذلك إلى جانب دول أخرى مثل إيطاليا ومصر وإسرائيل. تشمل مثل هذه التدريبات عملية ميدوسا في عام 2016 ومناورات النجم الساطع. تتعاون البحرية الفرنسية والبحرية اليونانية أيضًا بشكل وثيق في الأمور المتعلقة بأمن منطقة البحر الأبيض المتوسط الأوسع، وذلك مع زيارة بارجة البحرية الفرنسية، وهي حاملة الطائرات تشارلز ديجول، قاعدة خليج سودا البحرية اليونانية في بعض الأحيان، وهي القاعدة البحرية الوحيدة القادرة على دعم أكبر حاملات الطائرات في المنطقة بأسرها.
اشترت اليونان في العصر الحديث عددًا من أنظمة الأسلحة الفرنسية مثل سفن الهجوم السريع لا كومباتانت آي آي إيه، وآي آي آي، وآي آي آي بي، ودبابات إيه إم إكس-30، وناقلات البشر إيه إم إكس-10، ومقاتلات ميراج إف 1 سي وميراج 2000. أُعلِن عن شراء ست فرقاطات فريم في عام 2009، ولكنها لم تتحقق أبدًا بسبب أزمة الديون اليونانية. بدأت المفاوضات بين الحكومتين اليونانية والفرنسية لشراء فرقاطات من النوع المتوسط الحجم في عام 2019.
يعود أصل شعار «التحالف اليوناني الفرنسي» إلى الدعم السياسي والدبلوماسي الذي قدمته فرنسا لليونان وقسطنطين كارامنليس في وقت العودة إلى الديمقراطية في عام 1974؛ وغالبًا ما يُستخدم في الوقت الحاضر للدلالة على العلاقات التاريخية والثقافية والسياسية العميقة والتعاون الدبلوماسي الوثيق بين البلدين.
تملك فرنسا سفارة في أثينا وقنصلية عامة في سالونيك، وتملك اليونان سفارة في باريس وقنصلية عامة في مرسيليا.
هذه مقارنة عامة ومرجعية للدولتين:
في ما يلي قائمة باتفاقيات التوأمة بين مدن يونانية وفرنسية:
يشترك البلدان في عضوية مجموعة من المنظمات الدولية، منها:
هذه قائمة لبعض الشخصيات التي تربطها علاقات بالبلدين: