اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد العلاقات بين الدولتين الجارتين إيران والإمارات العربية المتحدة تاريخية للغاية، ويرجع تاريخها إلى قرون قبل إنشاء الإمارات العربية المتحدة المعاصرة. ويقيمون علاقات دبلوماسية مع سفارة في كل بلد، ولهم روابط اقتصادية وثيقة.
هناك جالية كبيرة من الإيرانيين في الامارات العربية المتحدة، يقيم معظمهم في إمارة دبي. وتعيش جماعة أصلية ناطقه بالعربية في المقاطعات الجنوبية من إيران، التي يتقاسم بعض أعضائها روابط تاريخية مع الشواطئ الجنوبية للخليج العربي.
للشركات الإيرانية وجود كبير في الإمارات. ووفقا لمًا ذكره مجلس الأعمال الإيراني المحلي فأن حوالي 8,000 من التجار والشركات التجارية الإيرانية مسجلين في الإمارات. ويقدر أن الإيرانيين الإثنيين يمثلون حوالي 10 في المائة من سكان دبي الذين يبلغ عددهم 2 مليون. وتضاعفت التجارة بين دبي وإيران إلى 12 مليار دولار من 2005 إلى 2009. وصادرات الإمارات إلى إيران أكبر بأربع مرات من وارداتها من إيران.
في العقود الأخيرة، كانت هناك توترات على ثلاث جزر في الخليج العربي هي: جزيرة أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى. وأكدت كل من الإمارات وإيران أنهما تحاولان إيجاد حل لهذه القضية وفقًا لقواعد القانون الدولي، كما هو الشأن بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني. وتطالب كل من الإمارات وإيران بتبني مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض. وقد ذكرت الإمارات رسميًا أنها تفضل عدم التدخل في البرنامج النووي الإيراني طالما أن إيران تواصل طمأنة المجتمع الدولي بأن برنامجها النووي للأغراض السلمية. وتدعو كل من الإمارات وإيران إلى إزالة جميع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط.
والصراعات المعلقة هي:
في 28 نوفمبر 2013، زار وزير خارجية الإمارات إيران. في أواخر تموز / يوليو 2019، التقى وفد إماراتي من قادة خفر السواحل مع نظرائهم الإيرانيين في طهران للمرة الأولى مُنذ ست سنوات، من أجل تحسين التعاون البحري في مضيق هرمز.
في أعقاب هجوم عام 2016 على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، انتقدت الإمارات العربية المتحدة إيران لعدم حماية البعثات الدبلوماسية السعودية، ولكن على عكس المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر التي سحبت سُفراءها، تحتفظ الإمارات العربية المتحدة بمهمتها الدبلوماسية في البلاد، ولم تقم سوى بتخفيض التمثيل الدبلوماسي في إيران.