اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد قراءة درامية ناجحة من إخراج فيلأدا لويد في بيكاديللي بكنيسة سانت جيمس في 26 أكتوبر 2005، أنتهت أتوود بمشروع نصي مسرحي. أعرب المركز الوطني الكندي للفنون وشركة شكسبير الملكية البريطانية اهتمامهم بالنص واتفقا على التعاون في إنتاجه . وكان التمويل مدعوم من تسع نساء كنديات، اطلق عليم اسم "دائر بينيلوبي"، وتبرع كلاً منهم بخمسون الف دولار كندي لمركز الفنون الوطني. وقد تم اختيار فريق عمل نسائي مكون من سبع كنديات وستة ممثلين بريطانين والمخرجة جوزيت بوشل-مينغو ومصممة الرقصات فيرونيكا تينانت. كما اختير ثلاثي للموسيقى فوق خشبة المسرح، ويتألف من إيقاع ولوحة المفاتيح والتشيلو. وتم تجميعهم في ستراتفورد أبون أفون وتدربوا علي الترتيل خلال شهر يونيو ويوليو 2007. عرضت المسرحية التي استغرقت مئة دقيقة علي مسرح "سوان" ما بين 27 يوليو الي 18 من اغسطس وفي المركز الوطني للفنون في أوتاوا في الفترة بين 17 سبتمبر و6 أكتوبر. أحتوي نص أتوود الاتجاهات المسرحية الصغيرة لتسمح لبوشل-مينغو بتطوير الاحداث. وأشاد النقاد في كلا البلدين أداء بيني داوني بتجسيدها شخصية بينيلوب، ولكن انتقدت المسرحية بحتواها علي كثير من سرد القصة عن التمثيل. اسفرت التعديلات التي تمت بين المنتجين إلى عمق المشاعر في الأداء التمثيلي الكندي والذي كان غائبة في اخراج بوشل-مينغو للاثني عشر خادمة. لاحقا، عرضت المسرحية في فانكوفر في مسرح ستانلي للتحالف الصناعي بين 26 أكتوبر الي 20 نوفمبر 2011، وفي تورونتو، انتجت المسرحية علي مسرح نايت وود ونظمت علي مسرح "الاصدقاء في الأوقات العصيبة" بين 10-29 يناير، 2012. وقد تم اخراج العرض المسرحي علي مسرح نايت وود بواسطة المخرجة كيلي ثورنتون مع الكوريغرافيا مصممة الرقصات الشعبيى مونيكا دووتور وبطولة ميغان فولوز. وحصل العرض في جلوب اند ميل علي قدر 3.5 من 4 نجوم.