اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُجريت العديد من الدراسات السّريرية التي تبيّن مدى وجود رابط بين بعض العلاجات العشبيّة وقُدرتها على تحسين السّيطرة على مستوى السّكر في الدم، الأمر الذي تسبّب بارتفاع نسبة مُستخدمي هذه العلاجات من المُصابين بالسّكري، ويعدّ الثوم أحد هذه العلاجات، يمتاز بخصائصه المُضادّة للأكسدة، وقدرته على تعزيز الدورة الدموية في جسم الإنسان، وعلى الرغم من عدم توافر العديد من الدراسات التي تُثبت صحّة استخدامه إلا أنّ النتائج كانت إيجابية؛ حيثُ يُقلل من نسبة السّكر في الدم ويزيد من إنتاج هرمون الإنسولين، ويوجد مجموعة من الأعشاب الأخرى التي تُستخدم للسّيطرة على مرض السكري، وتتضمّن ما يأتي: