تضمن القرآن الكريم علاجاً للهموم والأحزان ومنه الآية الكريمة: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، ومن منهجه جاء العلاج النبوي للهموم من خلال أحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهي الآتي:
- علاج الهمّ يكون بتوصيف المرض وتحديد أسبابه؛ وهو ما بيّنه الحديث الشريف من خلال الانغماس في الدنيا ونسيان الدار الآخرة، قال صلّى الله عليه وسلّم: (مَن جعلَ الهمومَ همًّا واحدًا، همَّ آخرتِهِ، كفاهُ اللَّهُ همَّ دُنْياهُ، ومَن تشعَّبت بِهِ الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ).
- زوال الهمّ يكون بالصلاة على الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ فعن أُبيّ بن كعب قال: (أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إني أُكثرُ الصلاةَ فما أجعلُ لك من صلاتي؟ قال: ما شئتَ. قال الثلثُ؟ قال ما شئتَ، وإن زدتَ فهوَ خيرٌ إلى أن قال: أجعلُ لك كلَّ صلاتي؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ).
- الالتزام بالأدعية والأذكار الواردة عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في الهمّ؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ).
المصدر: mawdoo3.com