English  

كتب العقيدة الكنيسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العقيدة الكنيسية (معلومة)


الإجهاض غير المتعمّد

يُذكر مبدأ التأثير المزدوج بشكل متكرر عندما يرتبط الأمر بالإجهاض. يمكن للطبيب الذي لطالما اعتبر الإجهاض خطأً أخلاقيًا أن يزيل الرحم أو قناة فالوب لدى المرأة الحامل على الرغم من معرفته أن ذلك سيؤدي إلى وفاة الجنين، وذلك في الحالات التي يمكن أن تتعرض فيها المرأة للموت في حال عدم تنفيذ هذا الإجراء (مثل سرطان الرحم والحمل خارج الرحم). يتجسد التأثير المتعمّد في هذه الحالات بإنقاذ حياة المرأة، وليس إنهاء الحمل، ويكون موت الجنين أحد الآثار الجانبية لذلك. وفاة الجنين في هذه الحالة نتيجة غير مرغوب بها ولكنها محتومة.

الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم من الحالات القليلة التي يُسمح فيها بالموت المتوقع للجنين، فيُصنَّف على إنه إجهاض غير مباشر. دعا البابا بيوس الثاني عشر أيضًا إلى هذا الرأي في خطاب ألقاه في عام 1953 أمام الجمعية الإيطالية لجراحة المسالك البولية.

يتجسد العمل الأخلاقي الوحيد في حالة الحمل خارج الرحم عندما تكون حياة المرأة مهددة بشكل مباشر بإزالة الأنبوب الذي يحتوي على جنين بشري (أي استئصال قناة فالوب)، وذلك باستخدام مبدأ أولوية الكل التوماوي (إزالة جزء مرضي للحفاظ على حياة الشخص) وعقيدة التأثير المزدوج. يكون موت الجنين البشري في هذه الحالة غير متعمّد على الرغم من أنه متوقع.

ما زال استخدام علاج الميثوتريكسيت واستئصال قناة فالوب مثيرًا للجدل في المجتمع الطبي الكاثوليكي، ولم تتخذ الكنيسة موقفًا رسميًا من هذه التدخلات. تسمح رابطة الصحة الكاثوليكية في الولايات المتحدة، التي تصدر مبادئ توجيهية للمستشفيات والنظم الصحية الكاثوليكية هناك، باستخدام كلا الإجراءين. الحجة القائلة بأن هذه الأساليب تسبب إجهاضًا غير مباشر تدور حول فكرة أن إزالة قناة فالوب أو اللجوء إلى علاج الميثوتريكسيت، فالتدمير الكيميائي لخلايا الأرومة الغاذية (التي تستمر في تكوين المشيمة) لا تؤثر بشكل مباشر على الجنين في مرحلة النمو. يمكن للمستشفيات والأطباء اختيار حظر هذه الإجراءات بشكل فردي في حال تفسيرهم بشكل شخصي لهذه الأفعال كإجهاض مباشر.

المصدر: wikipedia.org
 
(4)
عقيدتنا

عقيدتنا