اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العقد الفريد هو كتاب من تأليف ابن عبد ربه الأندلسي (ت. 328 هـ)، يعتبر من أمهات كتاب الأدب العربي.
ويشتمل الكتاب على جملة من الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار وغيرها. وقد سُمي بـ «العقد» لأن ابن عبد ربه قسّمه إلى أبواب أو كتب حمل كل منها اسم حجر كريم، كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة والجمانة واللؤلؤة، وغير ذلك مما تناول عقود الحسان الحقيقية.
الكتاب موسوعة أدبية، تجمع بين المختارات الشعرية والنثرية، ولمحات من التاريخ والأخبار، مع الأخذ بنظرات في البلاغة والنقد مع شيء من العروض والموسيقى، وإشارات للأخلاق والعادات.
يشتهر الكتاب باسم «العقد الفريد»، إلا أن بعض النقّاد قالوا بأن اسم الكتاب هو «العقد» فقط، وأن كلمة «الفريد» اضيفت فيما بعد. وقيل أن أول من أضاف هذه الكلمة هو الأبشيهي صاحب «المستطرف».
قسّم ابن عبد ربه «العقد» إلى خمسة وعشرين كتابا، كما في الجدول أدناه:
قال ابن عبد ربه في المقدمة:
ومع أن مؤلف الكتاب أندلسي، فإن أكثر ما نقله كان من أخبار أهل المشرق، ويحكى أنه لما سمع الصاحب بن عباد عن «العقد» سعى في طلبه حتى إذا حصل عليه قال: «هذه بضاعتنا ردت إلينا»، إشارةً إلى ما فيه من ثقافة مشرقية.
وجاء في كشف الظنون: «قال ابن خلكان وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء وقال ابن كثير يدل من كلامه على تشيع فيه». كما أن المؤلف ابتعد عن ذكر الأسانيد خوفا من التطويل.
طبع عدة مرات منها:
وقد قام محمد شفيع، أستاذ اللغة العربية بجامعة البنجاب الهندية، قام بإصدار كتاب في جزأين عن «العقد الفريد»، أحدهما فهرس تحليلي للنسخ المطبوعة في مصر، والثاني تصحيحات وتعليقات ومقارنات بينهما، ونشرها في كلكتة عام 1935 - 1937 م.
للكتاب عدد من المختصرات منها: