English  

كتب العقد البهى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العقيدة البهائية (معلومة)


  • مغزى وهدف الحياة هو عرفان الله، والتقدم والنمو الروحي للفرد، والمساهمة في ازدهار وتقدم الحضارة الإنسانية.
  • النمو الذاتي للفرد هو نتيجة السعي في اكتساب الفضائل والمحاسن الأخلاقية في هذه الدنيا وتطبيقها في الحياة اليومية. ورغم أن الفرد لا يأخذ معه شيئاً من الماديات عند الموت إلّا أن الصفات الحسنة، والقوى الروحانية الناتجة عن هذه الصفات، هي ما تحتاجه الروح بعد ارتقائها إلى العالم الآخَر. ومن تعاليم "بهاء الله" أنَّ تَرَقِّي الروح يستمر بعد الموت ويعتمد على ما يكتسبه المرء من مزايا روحية، وكذلك على الحسنات التي يقوم بها في هذه الدنيا، وعلى دعاء أهله ومعارفه له بعد موته. أما الجنة والنار فيعتبرها البهائيون حالات ومراحل من القرب إلى الله أو البعد عنه وليست أماكن مادية.
  • يعتقد البهائيون أن عرفان الله الكامل بعنصره هو مستحيل على البشر ولكن بنفس الوقت يمكن عرفان الله بعرفان صفاته وأسمائه ومزاياه مثل الرحمة والعدل والإنصاف والشفقة وغيرها. وهذه الصفات هي أيضاً موجودة إلى حد ما في الذات البشرية، ومَثلها هنا كمثل جواهر مكنونة في الروح الإنسانية ولا تظهر للوجود إلا على أيدي المربّين الإلهيين (الأنبياء والرسل) نتيجةً لاتّباع أحكامهم ووصاياهم.
  • ومن أهم مكونات العقيدة البهائية الإيمان بثلاثة أنواع من الوحدة، ترتبط ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً وهي: وحدة الخالق، وحدة الديانات في أصلها ومنبعها وأهدافها، ووحدة الجنس البشري. ولهذه المبادئ الثلاثة تأثير عميق على باقي مبادئ الدين البهائي وعقائده. ويرى البهائيون الديانات بصورة عامة على أنها دين واحد فتحت طياته شيئاً فشيئاً على العباد عن طريق المربّين السماويين مؤسِّسي الديانات العالمية من رسل وأنبياء قاموا على تهذيب وتنشئة المجتمعات تدريجياً حسب مراحل تطور هذه المجتمعات وتطور احتياجاتها. ويمثل "بهاء الله" مؤسس الدين البهائي، أحدث الحلقات في تَعَاقُب هؤلاء المربّين الإلهيين ولكنه ليس آخرهم، فالبهائيون يعتقدون بدوام حاجة البشر إلى التربية الإلهية ويعتقدون بمجيء رسل آخرين في المستقبل (ولكن بعد ألف سنة على الأقل من ظهور الرسالة السابقة).
المصدر: wikipedia.org