اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صدر عفو من السلطان عبد الحميد الثاني عن الشيخ راكان، وأطلق العثمانيون سراحه الشيخ عام 1294 هـ / 1877م، وكرّموه وقلّدوه وسام الشجاعة، وعادوا به عن طريق البحر حتى الجزيرة العربية ثم اشترى له ذلول (جمل) ووضع عليها عتاده وتوجه إلى أهله قبيلة العجمان.
عاد الشيخ راكان زعيما لقبيلة العجمان، ورتّب له العثمانيون راتباً شهرياً يُقدّر ب400 قرش، مكافأة وتقديراً له، بدئاً من 1292 هـ لغاية وفاته عام 1314هـ، ثم تحول الراتب إلى ابنه فلاح. وصورة مخصصات قبيلة العجمان الشهرية معروضة على موقع www.picuki.com زمنها تم الاستدلال على تاريخ وفاة الشيخ راكان.
أصدر العثمانيون وثيقة للعفو عن الشيخ راكان (انظر الوثيقة العثمانية)، ورغبوا منه البقاء عندهم وأن يرفعوا مقامه وأن يعطوه منصباً، إلا أنه فضّل العودة لقبيلته فأعطوه جائزة وأوصلوه إلى المدينة المنورة.
تذكر المصادر التركية على لسان البروفسير زكريا كورشون (بالتركية: Zekeriya Kurşun) الأستاذ بقسم التاريخ بجامعة مرمرة التركية، والمتخصص في التاريخ الحديث للشرق الأوسط، أن الشيخ راكان صوّر قصته في أشعاره بصورة مبالغة فيها، تحولت بعدها خلال الزمن لتصبح أساطير فنية ملحمية.
ذهب راكان وسلم الأسير إلى الوالي التركي، ثم قال له الوالي: أنت فعلت فعلا لم يفعله أحد سواك وانتصرنا بفضل الله ثم بفضلك وإنما الإحسان يجزى بالإحسان فاطلب ما شئت فإننا سوف نعطيك ما تطلب، فقال له راكان: أطلب أن تطلق سراحي وأطلب "الدهناء" و"الصمان".
استدعى الوالي الذين لهم خبرة في المناطق وهو يعقتد أن الدهناء والصمان من عواصم الديار، فأخبروه بأن "الدهناء" هي أرض رملية كثيرة الأشجار وهي مرعى لمواشي البادية، و"الصمان" أرض صخرية مرتع للمواشي في وقت الربيع، ولما عرف ذلك قال له: أعطيناك ما طلبت مع ما سنعطيك من الهدايا والأموال.