English  

كتب العطور ومستحضرات التجميل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العطور ومستحضرات التجميل (معلومة)


الجمال ومستحضرات التجميل في مصر القديمة

في وقت مبكر جداّ اصبح من الممكن أن تطور منتجات مستحضرات التجميل ويعود ذلك نتيجة للتحنيط. وكانت العطور في مصر هي الزيوت العطرية وكانت مكلفة للغاية، وكانت شائعة الاستخدام في في العصور القديمة. كما استخدم المصريون المكياج أكثر بكثير من أي شخص آخر في ذلك الوقت. واستخدم الكحل مؤخراً بدلاً من كبريتيد الرصاص أو أكسيد الرصاص[؟] الذي استخدم لعدة قرون. بينما صنعت ظلال العيون من الملكيت المسحوق (مادة للتلوين) وأحمر الشفاة من أكسيد الرصاص[؟]. وكانت المواد المستخدمة في بعض مستحضرات التجميل سامة، ولها تأثيرات صحية ضارة مع الاستعمال لفترة طويلة. فكانت منتجات التجميل مخلوطة بالدهون الحيوانية لجعلها مضغوطة أكثر واستخدامها بسهولة والحفاظ عليها. وأيضاً رسمت الأظافر واليدين بالحناء، بينما استخدمت الطبقة الدنيا الوشم. وكان من المألوف أيضاً للرجال والنساء ارتداء شمع مخروطي الشكل ومعطر فوق رؤوسهم في الحفلات، التي عادة ما تكون مصنوعة من شحم الثور والمر وبمرور الوقت تذوب وتطلق عطر لطيف. لذلك حتى عندما تذوب يتم استبدالها بأخرى جديدة (انظر للصورة المجاورة مع الموسيقار والراقصين). يختلف استخدام مستحضرات التجميل قليلاً بين الطبقات الاجتماعية، حيث كان يرتدي أفراد الطبقة العليا المزيد من الزينة لأن الأثرياء باستطاعتهم شراء مستحضرات التجميل أكثر من غيرهم. بالرغم من عدم وجود أي اختلاف واضح في طريقة استخدام مستحضرات التجميل بين الطبقة العليا والسفلى، وكانت النساء النبيلات معروفات بتبييض وجههن باستخدام كريمات ومساحيق. فكان الجلد المبيض علامة على النبل وتعني البشرة البيضاء أنها قليلة التعرض لأشعة الشمس. في حين ارتبطت البشرة الداكنة بالطبقة الدنيا اللاتي اسمرت بشرتهن خلال عملهن الوضيع كما العمل في الحقول. وأدى ذلك إلى ارتباط البشرة البيضاء بالطبقة النبيلة غير العاملة؛ لأن المرأة النبيلة لا تعمل في الشمس.

الشعر المستعار وأغطية الرأس

تحتل تصفيفات الشعر جزءاً كبيراً من الأزياء المصرية القديمة من خلال استخدام الشعر المستعار بالرغم من حلق الرؤوس لسببين، كعلامة على النبل وبسبب المناخ الحار. واستخدم كلا الجنسين من الطبقة العليا والسفلى الشعر المستعار. أما نوعية الشعر المستعار فتعتمد على مقدار الدخل المتاح، وأدى ذلك إلى وجود فرقاً واضحاً بين طبقات المجتمع. فكان الشعر المستعار ذا الجودة الجيدة مصنوعاً من الشعر البشري، ومزخرفاً بمجوهرات ومنسوجات من الذهب. وامتلك أكثر النماذج أناقة بين أصحاب النفوذ كؤوس صغيرة مليئة بالعطور ووضعوها على أعلى رأسهم، فإرتدى الفراعنة اللحى ذات شعر مستعار في بعض المناسبات الخاصة. وهناك دليل للشعر المستعار الرخيص المصنوع من الصوف، لذلك تم استبداله بالذهب المنسوج الأكثر تكلفة في نظيره بدلاً من الخرز والكتان. وابدع المصريون القدامى لتمكين جميع الطبقات الاجتماعية لبس الشعر المستعار وأغطية الرأس؛ فمثلا. خصص غطاء الرأس النمس المصنوع من الكتان القاسي والمغطي للأكتاف لفئة النخبة لحماية مرتديها من أشعة الشمس. من ناحية أخرى، كان هناك غطاء للرأس مخصص لفرعون. كما ارتدى الفراعنة تيجان مختلفة لتحديد آلهة مختلفة، مثل التاج ذا قرن للالهة حتحور. بينما تمثّل الأطفال في جميع الطبقات الاجتماعية بإبقاء خصلة من الشعر على الجانب الأيمن من الرأس (انظر للصورة المجاورة). وكان كافتن (kaften) غطاء الرأس الأكثر شيوعاً وهو قماش مقلم مربع ارتداه الرجال.

الحلي

كان بإمكان الجميع ارتداء المجوهرات وكانت حتى تنسج في الشعر، مما أدى إلى استخدام شعر مستعار يحتوي على زخارف الزينة. ومن الزينة الخاصة التي اخترعها المصريون هي الجورجرين (gorgerin) وهو مجموعة من الأقراص المعدنية التي توضع على جلد الصدر أو على قميصاً بأكمام قصيرة، وتربط من الخلف. كما إبتكر بعض الناس من الطبقة الدنيا في ذلك الوقت عدة أنواع مختلفة من التخريم وزينة الجسم تتضمن بعضها التخريم في المناطق الحساسة وتستخدمها عادة النساء المومسات في ذلك الوقت.

المجوهرات

كان من الشائع لدى المصريين القدماء أن يكتسون بالمجوهرات. ولكن بالنسبة للطبقة العليا فإن ثروتهم تسمح لهم بأن يكونون أكثر فخامة لاكتسائهم المجوهرات المصنوعة من الذهب والفضة فضلاً عن غيرها. وغالباً ما تُزين الاكسسوارات بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة المرصعة مثل الزمرد، واللؤلؤ، واللازورد لإنشاء أشكال معقدة مستوحاة من الطبيعة. وتشتمل الزخارف الشائعة على اللوتس البيضاء، وسعف النخيل، وأيضاً الحيوانات التي تمثل الآلهة. على الرغم من أن المجوهرات التي كانت تستخدمها الطبقة الدنيا زخارف وتصاميم مماثلة إلا انها كانت تصنع من مواد بديلة أرخص. حيث استخدم النحاس بدلاً من الذهب، وأيضاً الزجاج المصقول أو الخزف -خليط من حجر المروة وتلوين - لتقليد الأحجار الكريمة. وكانت اللازورد، والعقيق، والفيروز هي الحجارة الأكثر شيوعاً. كانت الجواهر[؟] ثقيلة الوزن وكبيرة الحجم نوعاً ما، وقد يدل ذلك على تأثير الآسيويين. وارتدى الطبقات الدنيا جواهر[؟] زجاجية صغيرة وبسيطة. كما كانت الأساور ثقيلة أيضاً. وكانوا يرتدون أيضاً قرص كبير بمثابة قلادة القوة، ووصفت أحياناً بأنها درع. ونظراً لكون الذهب وفير في بلاد النوبة (منطقة تشمل شمال السودان وجنوب مصر على طول نهر النيل)، استورد لإستخدامه في المجوهرات وغيرها من الفنون الزخرفية.

المصدر: wikipedia.org