اعتمد على مخطط مقسم على 3 مراحل:
- المرحلة الأولى هي تحديث المطار بصفة كبيرة، وبدأ العمل عليها في عام 1997 وذلك بسبب النمو المتوقع في حركة المسافرين في المستقبل القريب. كما تم تحسين الخدمات والمرافق بناء على مخطط قصير المدى، وشمل ذلك توسيع وتعزيز وتجديد مدرج المطار إضافة إلى زيادة صلابة ممرات التدرج وإنشاء منطقة جديدة كموقف للطائرات وتطوير المحطة القديمة. انتهى هذا المشروع عام 2001.
- المرحلة الثانية شملت أجهزة المطار التقنية، كبناء محطة رادار للملاحة الجوية وبرج المراقبة الجديد، وبالتالي أصبحت البنية جديدة وأكثر حداثة. وتم إنشاء محطة بلغت مساحتها 27 م² وأصبح المطار قادرا على استقبال 2.5 مليون مسافر سنويا. وتشييد منطقة أمان في المدرج بلغ طولها 150 مترا، منها 60 مترا على كلا طرفي المدرج ليتوافق مع قواعد المنظمة الدولية للطيران المدني. بدأ كل من برج المراقبة ومحطة الرادار بالعمل في 29 مارس 2004، في حين أن المحطة الجديدة افتتحت في نهاية أكتوبر 2006.
- المرحلة الثالثة من المخطط سيتم تنفيذها إذا تطورت حركة المرور كما كان متوقعا لها، وسيتم أيضا تطوير بنية المطار وذلك بتوسيع مساحة المحطة الجديدة وزيادة ممرات رئيسية مماثلة للحالية.
بدأت أسعار النفط ترتفع منذ عام 2003 وكان لها تأثير كبير على السفر الجوي في جميع أنحاء العالم أوائل عام 2008. مما سيزيد احتمالية ارتفاع الأسعار وهذا ما يهدد قطاع السفر بواسطة الطائرات السياحية والذي شهدا تطورا مطردا مع وفرة النفط في 1980
المصدر: wikipedia.org