English  

كتب العصر الذهبي التسعينيات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العصر الذهبي - التسعينيات (معلومة)


بعد الانتهاء من المركز العاشر في الدوري الألماني عام 1991، خرج المدرب هورست كوبل وتم تعيين المدرب أوتمار هيتسفيلد عام 1992، قاد أوتمار هيتسفيلد بوروسيا دورتموند إلى المركز الثاني في الدوري الألماني وكاد أن يفوز دورتموند باللقب لو لم يفز نادي شتوتغارت بمباراته الأخيرة ليصبح هو بطل الدوري.

في عام 1993 إلى جانب الحصول على المركز الرابع في الدوري الألماني، تمكن دورتموند من الوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي، الذي خسره دورتموند بنتيجة 6-1 في مجموع المباراتين أمام يوفنتوس وعلى الرغم من هذه النتيجة، ابتعد بوروسيا عن 25 مليون مارك ألماني في ظل نظام جمع الجوائز المالية المعمول به في ذلك الوقت للأطراف الألمانية المشاركة في البطولة وكان لدى دورتموند تدفق نقدي واصبح النادي قادرًا على التوقيع مع لاعبين جلبوا لهم لاحقًا العديد من الجوائز في التسعينيات وتحت قيادة أفضل لاعب كرة قدم في العالم عام 1996 ماتياس زامر، فاز بوروسيا دورتموند بلقب الدوري الألماني في موسمي 1995 و1996. كما فاز دورتموند في كأس السوبر الألماني ضد بوروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة في 1-0 عام 1995. وأنتصر مرة أخرى في عام 1996 ضد كايزرسلاوترن بركلات الجزاء.

في عام 1997 وصل بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 1996–97 التي لا تنسى في الملعب الأولمبي في ميونخ، واجه دورتموند حامل اللقب السابق يوفنتوس، وضع كارل-هاينتس ريدله دورتموند في المقدمة بالتسجيل على حارس المرمى أنجلو بيروتزي من كرة عرضية من بول لامبيرت ثم سجل ريدله هدف أخر بالرأس من ضربة ركنية وفي الشوط الثاني، سجل أليساندرو دل بييرو هدفًا واحدًا ليوفنتوس بكعب خلفي بعد ذلك دخل البديل لارس ريكن والبالغ من العمر 20 عامًا حصل على تمريرة من أندرياس مولر وقام لارس ريكن بالتسجيل بعد 16 ثانية فقط من دخوله إلى أرض الملعب من أكثر من 20 ياردة مع أول لمسة له للكرة مع عدم تمكن زين الدين زيدان من إحداث فرق ليوفنتوس أمام بول لامبيرت ورفع دورتموند الكأس بفوزه بنتيجة 1-3.

ثم فاز دورتموند على نادي كروزيرو البرازيلي 2-0 في نهائي كأس الإنتركونتيننتال لعام 1997 ليصبح بطلًا لأندية العالم. كان بوروسيا دورتموند ثاني نادي ألماني يفوز بها، بعد بايرن ميونخ في عام 1976. كما وصل حامل اللقب دورتموند إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا في عام 1998. وكان الفريق فاقد للعديد من اللاعبين المهمين منذ بداية الموسم عندما لعبوا ضد ريال مدريد في 1998. تأثرت مسيرة ماتياس زامر بالإصابة ولم يلعب سوى ثلاث مباريات للفريق الأول بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا. وكان بول لامبيرت قد غادر في نوفمبر للعودة للعب في اسكتلندا وغاب أندرياس مولر عن مباراة الذهاب كما فعل يورغن كوهلر الذي غاب عن كلتا المباراتين، فاز ريال مدريد في مباراة الذهاب 2-0 في أرض دورتموند ولعب دورتموند بشكل أفضل في مباراة الإياب لكنه فشل في استغلال الفرصة واقصي دورتموند بنتيجة 2-0 في مجموع المباراتين.

المصدر: wikipedia.org