اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعيش الأمة العربية في هذه الأيام أخطر أيام تاريخها الحديث: فالوطن العربي مجزأ مقسم، وأعداؤه المستعمرون ينهبون خيراته، ويحتلون أجزاء منه، وفي القلب منه تقبع إسرائيلف على استعداد دائم للشعر والعدوان، ومليون لاجيء يتطلعون إلى يوم العودة الذي طال انتظارهم له.
وحين ينظر العربي في تفاصيل هذه النكبات، يكاد الألم يصرعه، ويكاد اليأس يستولي على نفسه، وهو مردد دون ريب: "إن هذه الحالة الخطيرة التي تمر بها تستلزم معجزة كبيرة كي يعود للعرب مجدهم التليد".
أما نحن المؤمنين بعظمة أمتنا، وبقدرتها على التخلص من الأزمات، فلم نيأس لحظة واحدة، وكنا دائماً نهتقد بأن أمتنا قادرة على أن تفعل المستحيل لتدفع الكوارث.