اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شقته، يحزم بين لقضاء عطلة ولكن حقيبته الصغيرة لا تحتوي على مساحة كافية لملابسه، بالإضافة إلى بعض علب الفاصوليا المخبوزة. يحاول أن يقلل من حجم مستلزماته لكي يتلائم حجمها في الحقيبة وذلك عن طريق قص البنطلون (قبل أن يدرك أن لديه بالفعل بنطلونًا قصير آخر)، وكسر فرشاة أسنانه، وتفريغ معجون الأسنان في الحوض، وأخذ حذاء واحد فقط واستخدام الفانيلا كمنشفة. يتظاهر بقص دُميته تيدي لكنه ليس لديه قلب لقطعه. بعد أن تمكن أخيرًا من ملاءمة أغراضه في الحقيبة الصغيرة، وصل تحت السرير، ليكتشف أن لديه حقيبة أكبر. ومع ذلك، نظرًا لأن حقيبته الصغيرة ممتلئة بالفعل، فقد وضعها فقط في الحقيبة الأكبر، إلى جانب الشيء الوحيد الذي لم يتمكن من حزمه من قبل، وهو كتاب.
يستقل بين قطارًا ويقرأ الكتاب، ويجلس مقابل رجل آخر يقرأ أيضًا. عندما يصل الرجل إلى فقرة مضحكة في كتابه، يبدأ في الضحك بصوت عالٍ ومستمر، مما يصرف انتباه مستر بين. يكافح بين من أجل تغطية أذنيه لتجنب الضحك المزعج، ويثير نظرات غريبة عندما ينظر الرجل إليه. يجد علكة ملتصقة تحت المقعد، ويضعها في أذنيه وبالتالي يعمل على حجب الضوضاء. أخيرًا، يأتي قائد القطار ويطلب التحقق من التذاكر. يتفاجأ بين بحضوره، ويُلقي كتابه عن طريق الخطأ مع التذكرة المخبأة داخله إلى خارج القطار عن طريق النافذة، وفي أثناء ذلك، انفجر الرجل يضحك مرة أخرى.
في النهاية، يستقل بين طائرة، لكنه يضطر إلى الاعتناء بصبي مريض بجانبه. يحاول ابتهاج الصبي بوسائل مختلفة، عن طريق لصق أجزاء المجلات على وجهه من أجل إضحاكه، واللعب مع سترة نجاة ذاتية النفخ (تطير لاحقًا خارج مقعد بين) ومن خلال نفخ الهواء في كيس ورقي. لكنه يدرك أن الكيس به ثقوب، لذلك بدأ يبحث عن كيس فارغ آخر. أثناء إدارة ظهره، يتقيأ الصبي في الكيس ويقدمه إلى بين، الذي يأخذه ويضع الكيس بين يديه. وينتهي الفعل بانفجار الكيس وتصبح الشاشة سوداء، تاركةً النتيجة غامضة وتنتهي الحلقة.