اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حدّد القرآن الكريم مكان قوم عادٍ بالأحقاف، وهي جمعٌ لحقف وتعني الرمال، لكن القرآن لم يُحدّد مكان الأحقاف، إلا أنّ الأخباريين قد ذكروا بأنها في المنطقة الرملية الواقعة بين عمان واليمن، وقد ذكر في القرآن بأن قوم عادٍ قد قاموا ببناء مدينةٍ لهم إسمها إرم، ووصفها بأنها مدينةٌ عظيمة لا نظير لها في البلاد، ذات قصورٍ مترفة لها أعمدةٌ ضخمة.
مع بداية القرن الماضي قام عالم الآثار الهاوي باكتشاف مساكن قوم عاد، فقد وقع في يديه كتابٌ يسمى (أرابيا فيليكس) لبيرتر ام توماس، وقد ذكر في كتابه هذا آثاراً لمدينة قديمة أسستها إحدى القبائل، ويطلق البدو على تلك المدينة اسم (عبار)؛ حيث إنّه شاهد أطلال المدينة في إحدى رحلاته والتي وصفها بأنها شديدة القدم، لكن المؤلف قد توفّي قبل إكمال بحثه عن المدينة التي أثارت اهتمامه. قام نيكولاس بمراجعة ما دونه توماس، وعلى الفور قام ببدء بحثه عن هذه المدينة، واستخدم طريقتين في هذا البحث، هما:
قام نيكولاس بعمل مقارنة على الصور التي استطاع الحصول عليها من ناسا باستخدام الخارطة القديمة؛ حيث وجد أن الآثار الموجودة في تلك الخارطة متطابقة مع الآثار التي في الصور الملتقطة للمنطقة، ومن هنا تم اكتشاف مساكن قوم عاد ومدينة إرم المفقودة.