English  

كتب العائلة وسنوات الزواج الأولي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العائلة وسنوات الزواج الأولي (معلومة)


كانت ماري دادلي الابنة الكبرى من بين ثلاثة عشر طفلا لـ جون دادلي، دوق نورثمبرلاند الأول وزوجته جاين جولدفورد، حصلت ماري علي تعليم جيد فكانت ذات طلاقة في اللغة الإيطالية والفرنسية واللاتينية، وكانت مهتمة بالكيمياء والرومانسية وكتابة الشعر فلها شروح وتعليقات توضيحية في نسختها عن السجلات التاريخية لإدوارد هال باللغة الفرنسية كما أصبحت صديقة وزائرة مترددة للعالم والمُنجم جون دي. تزوجت ماري من هنري سيدني في 29مارس عام 1551 في إيشر، سري كانت تجمعهم علاقة حب محتملة وتكرر الاحتفال بالزواج علناً في منزل والديها في إلِي بلاس بلندن في 17 مايو عام 1551 بعد ذلك بأربعة أشهر أصبح هنري سيدني الرئيس الشرفي للغرفة الملكية الخاصة بالملك هنري السادس وتم إعلانه فارسًا من قِبل الملك الشاب في نفس اليوم الذي ترقي فيه والد زوجته الذي يترأس الحكومة ليصبح دوق نورثمبرلاند.
وفي مايو عام 1553 تزوج أخيها الأصغر الثاني غيلدفورد دادلي من حفيدة عمة الملك إدوارد السادس السيدة جين غراي فبناء علي ما قالته السيدة جين، كانت ماري هي الشخص الذي دعاها للحضور إلي منزل سيون في 9 يوليو عام 1553 المكان الذي تم إعلامها بأنها ملكة إنجلترا وفقًا لرغبة الملك إدوارد. بعد انتصار ماري الأولي خلال أسبوعين واعتقال وإعدام دوق نورثمبرلاند أصبحت عائلة سيدني في وضع غير مستقر ومحفوف بالمخاطر فتمامًا مثل باقي عائلة دادلي تأثرت ماري وعانت من العواقب في حالتها ووضعها القانوني. فيمكن أن يرجع السبب في الإبقاء علي وظيفة هنري هو كون أخوته الثلاثة من المقربين للملكة ماري فسافر هنري في مطلع عام 1554 مع وفد من السفارة إلي أسبانيا للتفاوض مع ملك إنجلترا المترقب فيليب بشأن العفو عن إخوة زوجته جون وإمبروز وروبرت وهنري. وتوفي جون دادلي الأخ الأكبر عقب إطلاق سراحه بأيام قليلة في أكتوبر عام 1554 في بنشرست بكنت ثم قام الملك إدوارد السادس منح عائلة سيدني قصرًا عام 1552. وضعت ماري دادلي وفيليب سيدني طفلهما الأول في نوفمبر عام 1554 وسُمي علي اسم عرّابه وهو الملك. وتوفيت عرّابته الأرملة دوقة نورثمبرلاند في يناير عام 1555 وتركت لابنتها 200 علامة بالإضافة إلي ساعة عزيزة " أن يدعو أبيها ربه للحفاظ عليها كجوهرة".
ذهبت ماري دادلي في عام 1556 إلي أيرلندا برفقة زوجها حيث أقاما في قلعة أثلون، وولدت طفلتهم الأولي ماري مارجريت بعد وقت قصير من وصولهم وكانت الملكة ماري هي العرابة الخاصة بها ولكن توفيت هذه الطفلة وهي ذات سنة وثلاثة أرباع سنة ومع ذلك فقد تركوا الطفل فيليب وراءهم في بينشيرست إلي أن عادت والدته من ايرلندا في سبتمبر عام 1558 وأصيبت بمرض دموي في وقت سابق من هذا العام عندما تمت مصادرة ممتلكات عائلة دادلي من قِبل البرلمان الأخير للملكة ماري الأولي.

المصدر: wikipedia.org