اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1983 عاد إلى سوريا واقام في مدينة القامشلي، أسس فرقة موسيقية وقام بتدريس دورات موسيقية وسجل آخر اعماله عام 1986، وفي عام 1987 فتح محل وإستديو تسجيلات بإسم فلك ومن جديد تدخللت السلطات السورية واغلق محله بالشمع الاحمر نظراً لما تحمل اغانيه ومحتويات محله الطابع القومي، وفجأة اصيب بمرض ادخل على اثرها المستشفى الوطني بالقامشلي وتوفي في التاسع من آذار عام 1989 وإقيمت جنازته بمشاركة شعبية واسعة لا نظير لها في مدينة القامشلي وعلى صدى آخر اغانيه ( عندما اموت، ايها الاحياء، لا تدفنوني، مثل الجميع، كل اذار، ايقظوني ) دفن في مقبرة الهلالية.