English  

كتب الظهور الأخير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الظهور الأخير (معلومة)


في عام 1892 أقنعت آنا ويتني الناحتة والشاعرة ستون بأن تأخذ لها صورة فنية منحوتة. وقد رفضت ستون من قبل أن تنحت لها صورة فنية من سنوات معللة أن الأموال التي تنفقها للنحات يكون من الأفضل إنفاقها على أعمال الاقتراع. وأخيرا خضعت ستون للضغط من قبل فرانسيس ويلارد- نادي المرأة في نيو إنجلاند- وبعض من أصدقائها وجيرانها في منطقة بوسطن وجلست لوايتني لنحت تمثال نصفي لها. وفي فبراير عام 1893 دعت ستون شقيقها فرانك وزوجته سارة لرؤية التمثال وذلك قبل نقله إلى شيكاغو لعرضه في المعرض الكولومبي العالمي.

ذهبت ستون مع ابنتها إلى شيكاغو في مايو 1893 وألقت خطابها الأخير أمام العامة في الكونغرس العالمي للنساء المندوبات حيث ترى ستون ضرورة التواجد القوي الدولي للنساء في الكونغرس، حوالي 500 امرأة من 27 دولة يتحدثون في حوالي 81 اجتماع، ويحضرون حوالي 150 ألف حدث طوال الأسبوع. كان تركيز ستون في ذلك الوقت على الاستفتاءات في الدولة مع الأخذ في الاعتبار نيويورك ونبراسكا. قدتم ستون خطابا أعدته من قبل بعنوان "التقدم في خمسين عاما" وقد وصفت فيه العلامات المميزة للتغير وقالت: أعتقد بامتنان منقطع النظير، أن نساء اليوم لن يعلموا الثمن الذي دُفع لاكتساب حقهم في الحديث المجاني أمام العامة." قابلت ستون كاري تشامبان كات وأبيجالي سكوت دونيواي لوضع خطة التنظيم في كولورادو. وقد حضرت ستون اجتماع مدته يومين عن حصول المرأة على حقها في الاقتراع بداية من كنساس. عادت ستون وابنتها إلى منزلهما في تل البابا في الثامن والعشرين من مايو.

أدرك المقربون من ستون في تلك الفترة أن حركتها أصبحت ضعيفة. أراد كلا من ستون وزوجها المشاركة في اجتماعات أكثر في المعرض في شهر أغسطس ولكن منعها التعب من الذهاب. وكانت ستون تعاني من مرض سرطان المعدة الخطير وتك اكتشاف ذلك في شهر سبتمبر. كتبت ستون خطابات أخيرة لأصدقائها وأقاربها. "استعدت لوسي ستون للموت بهدوء واهتمام ثابت بقضية المرأة" وقد توفيت ستون في الثامن عشر من أكتوبر عام 1893 عن عمر يناهز 75 عاما. اجتمع حوالي 1100 شخص حول الكنيسة قبل جنازتها بثلاثة أيام ومئات واجمون بالداخل. قام ستة رجال وست نساء بحمل النعش من بينهم النحات آنا ويتني، وأصدقاء ستون المكافحين القدامى؛ توماس وينتورث هيغنسون وصموئيل جوزيف ماي. اصطف المشيعون على جانبي الطريق لإتمام مراسم الجنازة وتصدر الخبر عناوين الصحف. وكان خبر وفاة ستون هو الخبر الأكثر انتشارا وتداولا بين أي امرأة أمريكية في ذلك الحين.

تم حرق جثة ستون وفقا لرغبتها، والجدير بالذكر أنها أول شخص يتم حرق جثته في ماساتشوستس بالرغم من انتظارهم لأكثر من شهرين حتى يتم اكتمال محرقة فورست هيلز. وتم وضع بقايا ستون في فورس هيلز؛ وهي كنيسة صغيرة هناك تم تسميتها باسمها.

المصدر: wikipedia.org