اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في تعز عام 1880حيث الجدران تخبئ أنفاس الراحلين تنفتح أبواب الجحيم حين تقع يد هدى على مخطوطة قديمة نبشت أسراراً كان يجب أن تظل مدفونة م تكن مجرد رموز بل نداءً لكيانات غامضة بدأت تغزو عتمة البيوت الطينية تاركةً خلفها آثاراً لثلاثة أصابع وثأراً لا يرحم
ينسج الكاتب عاصم محمود العطيلي في هذه الرواية ملحمة تجمع بين عبق التاريخ اليمني والرعب النفسي الطاغي حيث تتحول الظلال من مجرد انعكاس للضوء إلى كيانات لها ذاكرة وقدرة على القتل هي رحلة بين ثنايا الماضي تختبر صمود الإنسان أمام قوى لا تفهم لغة المنطق وتؤكد أن بعض الحكايا لا تنتهي بموت أصحابها.. لأن الظلال لا تموت
جميع الحقوق محفوظة © للمؤلف عاصم محمود. يُمنع منعاً باتاً اقتباس النص أو إعادة نشره أو تداوله دون إذن خطي من المؤلف وأي مخالفة ستعرض صاحبها للملاحقة القانونية الفورية عبر إدارة المنصات
رقم التسجيل الدولي: 1816730042602