اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد إدوارد في قصر وستمنستر ليلة 17-18 يونيو 1239، والده الملك هنري الثالث ووالدته إليانور من بروفانس. إدوارد هو اسم أنجلوساكسوني لم يكن شائعًا بين الأرستقراطيين في إنجلترا بعد الفتح النورماندي، لكن هنري سمّاه نسبة للقديس إدوارد المعترف. كان من بين أصدقاء طفولته ابن عمه هنري ألمان نجل شقيق الملك هنري ريتشارد من كورنوال. بقي هنري ألمان صديقًا مقربًا للأمير خلال الحرب الأهلية التي تلت ذلك وخلال الحملة الصليبية أيضًا. رعى هيو جيفارد الأمير إدوارد وهو والد المستشار جودفري جيفارد، حتى تولى بارثولوميو بيتشي مسؤولية جيفارد بعد وفاته عام 1246.
كان هناك مخاوف حول صحة إدوارد عندما كان طفلًا، إذ مرض في عام 1246 وعام 1247 وعام 1251. ومع ذلك أصبح رجلًا قوي البنية بطول 1.88 م، وكان أطول من معظم معاصريه. ذكر المؤرخ مايكل بريستويتش أن «يداه الطويلتان أعطته أفضلية كرجل مبارز، وقدماه الطويلتان كرجل فارس.» كان شعره في مرحلة الشباب مجعد أشقر وفي مرحلة النضج غامقًا، وتحول في الشيخوخة إلى اللون الأبيض.
دفعت مخاوف الإنجليز من غزو قشتالة لمقاطعة غشكونية الإنجليزية الملك هنري إلى ترتيب زواج سياسي بين إدوارد البالغ من العمر خمسة عشر عامًا وإليانور البالغة من العمر ثلاثة عشر عامًا وهي أخت ألفونسو العاشر ملك قشتالة. تزوجا في 1 نوفمبر عام 1254 في دير سانتا ماريا في قشتالة. تلقى إدوارد منحة سنوية بقيمة 15000 مارك كجزء من اتفاقية الزواج. على الرغم من أنَّ الثروات والأراضي التي امتلكها الملك هنري كانت كبيرة لم يعطِ إدوارد سوى القليل من الاستقلال. كان قد حصل بالفعل على غشكونية في بداية عام 1249، لكن عين سيمون دي مونتفورت ضابطًا ملكيًا هناك في العام السابق وبالتالي لم يحصل إدوارد بشكل فعلي على سلطة أو إيرادات من هذه المقاطعة. شملت المنحة التي تلقاها في عام 1254 معظم إيرلندا والكثير من الأراضي في ويلز وإنجلترا، لكن احتفظ الملك هنري بالكثير من السيطرة على تلك الأراضي خاصة في إيرلندا، ولذلك كانت سلطة إدوارد محدودة هناك أيضًا، وجنى الملك معظم دخل تلك الأراضي.