English  

كتب الطباعة الخشبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الطباعة الخشبية (معلومة)


أصبحت مواد الكتابة قابلة للنقل واقتصادية أكثر من العظام والأصداف وشرائح الخيزران والألواح المعدنية والحجرية والحرير وغيرها من المواد التي استخدمت سابقًا، بعد اختراع الورق في القرن الثاني الميلادي خلال عهد أسرة هان الصينية. ولكن لا يزال نسخ الكتب باليد يستهلك مقدارًا كبيرًا من اليد العاملة. لم تظهر أختام الطباعة وحروف المونوتيب إلا في عصر شيبينغ (172- 178م) وحتى نهاية عهد سلالة هان الشرقية، إذ سرعان ما استُخدمت لطباعة التصاميم على الأقمشة ولاحقًا في طباعة النصوص.

عملت الطباعة الخشبية التي اخُترعت في نحو القرن الثامن خلال عهد سلالة أسرة تانغ على النحو التالي: أولًا، يُعلق النص المنسوخ يدويًا على لوحة سميكة وسلسة نسبيًا مع مقدمة الورقة التي تكون رفيعة جدًا لدرجة أنها شبه شفافة، وتلتصق باللوحة فتظهر الأحرف مقلوبة ولكنها واضحة الشكل بحيث يمكن التعرف على أي خط بمنتهى السهولة. بعد ذلك يقص النحاتون أجزاء اللوح الذي لا يشكل جزءًا من الحرف، بحيث تُقطع الحروف لتكون بارزة بشكل مختلف عن تلك التي تُقص بشكل غائر. تحتوي الأحرف النافرة عند الطباعة على حبر ينتشر عليها وتُغطى بالورق. يحرك العمال أيديهم برفق على ظهر الورقة فتُطبع الأحرف عليها. وصلت الطباعة الخشبية بحلول عهد سلالة سونغ إلى ذروتها. على الرغم من أن الطباعة الخشبية قد لعبت دورًا مؤثرًا في نشر الثقافة، إلا أنها امتلكت بعض العيوب الواضحة، إذ يتطلب نحت لوحة الطباعة وقتًا طويلًا وعملًا مجهدًا ومواد، ولم يكن من المناسب تخزين هذه اللوحات، وأخيرًا، كان من الصعب تصحيح الأخطاء في حال ارتكابها.

المصدر: wikipedia.org