اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما عن الطب ووسائل العلاج عند العرب فقد اعتمدوا على أساليب بدائية مثل بعض الوصفات الشعبية المتوارثة عن الأجيال السابقة، مثل التداوي ببعض الأعشاب البرية، والفصد والحجامة، والكي، وعرفوا الحمية وعالجوا بها أمراض البطن، والجهاز الهضمي، واستخدموا الماء البارد والغسل به لتبريد من به حمى، وكانوا يتكحلون لعلاج أمراض العين، أو يستخدمون الصبر وهو دواء مر المذاق لعلاج الرمد وعند الجروح النازفة يأخذون قطعة من حصير فيحرقونها ويلصقونها بالجروح فتوقف النزيف
وفضلاً عن هذه الوصفات فقد اعتمدوا على ما يمكن أن نسميه بالطب الروحي فكانوا يتعالجون بالرقية، والنشرة وهي ضرب من الرقى يعالج به من كان يظن أن به مساً من الجن، وقد سميت نشرة لأنه ينشر ما خامره من الداء أي يكشف ويزيله، وقد برع اليهود في أعمال الرقى واستعان بهم العرب في هذا الصدد كما لجأ البعض إلى أعمال الشعوذة كحمل الأحجبة أو تعليق قلادة أو وتر أو نحو ذلك للوقاية من الحسد والعين
وبجانب ذلك فقد برز عند العرب عدد من الأطباء المحترفين استخدموا الأساليب العلمية في المعالجة وكان منهم الطبيب الشهير الحارث بن كلدة.