اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بما أن معامل درجة حموضة دم الإنسان يميل آلي القاعدية، فإن مؤيدوا استخدام النظام الغذائي جعلوا هدفهم هو مماثلة درجة حموضة الدم عن طريق أكل طعام قلوي. هؤلاء المؤيدون افترضوا ان تناول نظام غذائي يحتوي على كميات عالية من الأحماض يزيد من الإصابة بالأمراض. هذه الفرضية التي تنص على ان الغذاء يغير معامل حموضة الدم متناقضة مع ما نعرفه عن كيميائة الإنسان. وقد صنفها المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان على انها خرافة. على غرار درجة حموضة البول، فان تناول غذاء قلوي اختياريا لا يغير درجة حموضة الدم بصورة مستمرة، ولا يحقق النتائج الطبية المزعومة. سبب ثبات درجة حموضة الدم بعد تناول طعام قلوي هو وجود وظائف منظمة لا تتطلب نوع مخصص من الغذاء. ولذلك فأن تناول نظام غذائي قلوي سيغير معامل حموضة الدم لفترة لحظية وبسيطة على الأكثر.
ايضا هناك افتراض مشابه افترضه مؤيدوا النظام الغذائي القلوي ينص على ان: السرطان ينمو في وسط حمضي وتناول غذاء قاعدي يغير طبيعة الجسم لتمنع نمو السرطان. وبذلك فهم يتجاهلون الحقيقة العلمية الناصة على ان السرطان هو من ينشئ الوسط الحمضي حوله اثناء نموه. إن النمو السريع للسرطان هو من ينشئ الوسط الحامضي وليس العكس. وهذا الافتراض أيضا يتجاهل معرفة انه نظريا يستحال انشاد بيئة في الجسم بمعدل حموضة اقل. الخطط الغذائية الصارمة كهذه لديها عوامل خطر أكثر من الفوآذد المرجوة لمريض السرطان.
الفوائد الأخرى المقترحة المرجوة من اتباع النظام الغذائي القلوي غير مدعومة بالأدلة العلمية. بالرغم من أنه كان متوقعا من هذا النظام الغذائي أن يرفع الطاقة أو يعالج أمراض القلب والأوعية الدموية، الا أنه ليس هناك أدلة علمية تثبت هذا الكلام. وقد اختار الدكتور روبرت يونق نوع محسن من هذا البرنامج الغذائي لإنقاص الوزن ذاكرا اياه في كتابه (معجزة درجة حموضة الدم). بناءا على أكادمية الغذاء والحمية فإن أجزاء من نظامه الغذائي على سبيل المثال: التركيز على اكل الورقيات الخضراء المليئة بالألياف وممارسة الرياضة داععمة للصحة. ولكن (النظرية الغامضة) التي بنى عليها نظامه، والاعتماد على الأنظمة الغذائية المبنية على الصيام والمكملات الغذائية لا تدعم ان يكون هذا النظام الغذائي نظاما صحيا لإنقاص الوزن. أيضا ليس هنالك دليل على ان النظام الغذائي القلوي يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم بفرضية ان الحمض يتسبب لهتين الحالتين.
قياسات حموضة البول واللعاب قد اقترحت كإحدى الدرق لقياس درجة حموضة الجسم، وبالتالي قياس درجة معامل الخطر لأمراض أخرى. ولكن لا يوجد أي ربط بين أدوات قياس حموضة البول المنزلية وحموضة الجسم الفعلية.