اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب هيروشي واغاتسوما في دورية ديدلوس أن الثقافة اليابانية تربط منذ القدم بين لون الجلد وبقية الصفات الجسدية التي تظهر درجات درجات من التهذيب الروحاني أو الفطرة. يكرر العلماء المثل الياباني القديم: «البشرة البيضاء تعوّض عن سبع عيوب». كما أن البشرة البيضاء، لدى المرأة بالذات، تجعل الناس يتغاضون عن افتقارها لغير ذلك من الصفات الجسدية المرغوبة. ولا تزال البشرة الفاتحة تؤثر على المكانة والمقدرة الاجتماعية-الاقتصادية.
يرى الناس في نصف الكرة الأرضية الغربي أن سكان شرق آسيا، وبخاصة الصينيين واليابانيين، على أنهم «صُفر»، لكن من النادر أن يصف الصينيون واليابانيون لونهم على هذا النحو. استعمل اليابانيون تقليديا كلمة شيروي shiroi التي تعني «أبيض» ليصفوا درجات لون البشرة الأفتح في مجتعهم.
اعتادت نساء البلاط في اليابان في فترة نارا بين عامي 710 و793 م وضع كمية كبيرة من المسحوق الأبيض على وجوههن وأضفن لونا أحمر وردي على خدودهن. كما تظهر الكثير من الإشارات إلى النساء ذوات البشرة البيضاء في رسومات وكتابات الفترة ما بين 794 إلى 1186 م.