اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظرا للجوار مع المغرب، تشكل الألبسة التقليدية المغربية نسبة كبيرة من الصادرات المغربية إلى الجزائر وعلى رأسها القفطان المغربي بسبب جودته العالية مقارنة مع ثمنه الميسور بخلاف القفطان الجزائري المبالغ في سعره، والذي أثار اعجاب نساء الجزائر وأصبح يزين أعراسهن، لكن ظهرت دعوات كثيرة تعارضه لكونه دخيلا على الثقافة الجزائرية ونظرا لغلاء ثمنه كذلك على الطبقة الفقيرة على الحدود، ودعا الكثيرون إلى التوقف عن لبسه وتشجيع الألبسة الجزائرية خاصة القفطان الجزائري الذي يختلف شكلا وأصلا على القفطان المغربي، و هذا ما أكده الاستهجان الكبير الذي تعرضت له الفنانة فلة الجزائرية لما سجلت أغنية وطنية جزائرية بالقفطان المغربي سنة 2009 بدعوى أن القفطان المغربي لا يندرج ضمن الألبسة المحلية الجزائرية المتعارفة عليها.
ومن المصممين العالميين الذين أسرهم أيضا القفطان المغربي نجد كل من كينزو وجون بول غوتيي وكريستيان لاكروا، الأمر الذي جذب انتباه نساء من ثقافات وجغرافيات وجنسيات متعددة، الشيء الذي أدى بجميلات العالم لأن يلبسن القفطان المغربي، نذكر من بينهم الراحلة إليزابيث تايلور، والراحلة ويتني هويستن والمطربة ماريا كاري والممثلة سوزان سارندون والتركية توبا يويكستون، والفنانات، هيفاء وهبي وأصالة نصري وميادة الحناوي وديانا حداد ونوال الزغبي وشيرين عبد الوهاب، دون أن ننسى سيدة البيت الأبيض الأسبق ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في إحدى زياراتها للمغرب.