English  

كتب الصليبيون والأيوبيون والمماليك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصليبيون والأيوبيون والمماليك (معلومة)


في عام 1099 حينما غزا الصليبيون بلاد الشام واستولوا عليها بعد انتصارهم على الفاطميين، عادت اللجون تعرف بالاسم الروماني "ليجيو"، وكانت آنذاك تابعة لإقطاعية قيسارية. في تلك الفترة نمى الاستيطان المسيحي في "ليجيو" بشكلٍ كبير. برنارد، رئيس وكبير أساقفة الناصرة منح بعضًا من عشور "ليجيو" إلى مستشفى دير سانت ماري في عام 1115، ثم في عام 1121، قام بتوسيع المنحة لتشمل كنيسة قرية تعنك المجاورة. بحلول عام 1147 كانت "دي ليون" العائلة الحاكمة في "ليجيو"، ولكن في عام 1168 عُقدت القرية للبيع لصالح إقطاعية حيفا. في عام 1182 داهم الأيوبيون "ليجيو"، واستولوا عليها في عام 1187 تحت قيادة حسام الدين عمر ابن أخت صلاح الدين الأيوبي، وأعادوا التسمية العربية لها.

في عام 1226، الجغرافي العربي ياقوت الحموي كتب عن مسجد إبراهيم في اللجون، وعن عين الماء الغزيرة، وأن اللجون جزءًا من جند الأردن. مر بالقرية العديد من ملوك المسلمين وغيرهم من الشخصيات البارزة، مثل الملك الكامل خامس الحكام الأيوبيون، الذي زوج ابنته عاشوراء لابن أخيه فيها عام 1231. في عام 1241 تنازل الأيوبيون عن اللجون للصليبيين، ولكن في عام 1263 عادت إلى المسلمين على يد المماليك وذلك في فترة حكم بيبرس. وبعد مرور عام، داهم اللجون طرفين من الفرسان والإسبتارية واعتقلتا حوالي 300 من الرجال والنساء وأُسروا في عكا. في معاهدة بين السلطان قلاوون والصليبيين في 4 حزيران / يونيو 1283، أدرجت اللجون ضمن الأراضي المملوكية.

بحلول عام 1300، كانت الشام كلها تحت أيدي المماليك، وقد قسمت إلى العديد من المناطق الإدارية. وكانت اللجون مركز ناحية في المنطقة التابعة لصفد وشملت كل من العشير وكوكب الهوا وجنين. في القرن 15 أصبحت اللجون محطة رئيسية على الطريق البريدي بين مصر ودمشق.

المصدر: wikipedia.org