اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واجهت بريطانيا مجددا تحديا من فرنسا تحت حكم نابليون في صراع اختلف عن الحروب السابقة حيث مثل تنافسا لأيديولوجيات البلدين. لم يكن موقف بريطانيا في المسرح العالمي الذي كان في خطر: بل هدد نابليون بغزو بريطانيا نفسها، عندما اجتاحت جيوشه العديد من بلدان أوروبا القارية.
وقد التهمت الحروب النابليونية مبالغ هائلة من ثروات بريطانيا ومواردها حتى انتصرت فيها. فحاصرت البحرية الملكية موانئ فرنسا، وحققت انتصارا حاسما على أسطول فرنسي-أسباني في طرف الغار سنة 1805. وهاجمت المستعمرات الخارجية واحتلتها بما في ذلك التي الخاضعة لهولندا التي ضمها نابليون سنة 1810. وبالنهاية انهزمت فرنسا أمام ائتلاف من الجيوش الأوروبية في 1815. ومرة اخرى استفادت بريطانيا من معاهدات السلام: حيث تنازلت فرنسا عن الجزر الأيونية ومالطا (التي احتلتها في 1797 و 1798 على التوالي) وموريشيوس وسانت لوسيا وتوباغو؛ وتنازلت اسبانيا عن ترينيداد؛ ونالت من هولندا على غيانا ومستعمرة كيب. وأعادت بريطانيا غوادلوب ومارتينيك وغويانا الفرنسية وريونيون إلى فرنسا وجاوة وسورينام إلى هولندا، بينما تمكنت من السيطرة على سيلان (1795-1815).