English  

كتب الصراع السياسي على عين سلوان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصراع السياسيّ على عين سلوان (معلومة)


تسيطر جمعيّة إلعاد الاستيطانية الصهيونيّة على الكثير من المرافق في بلدة سلوان، وتشمل عين سلوان. روّجت جمعيّة إلعاد إلى تحويل عين سلوان مسبحًا وملهًا استيطانيًا للأطفال الإسرائيليين، وتذكرها على أنّها "عين جيحون" المذكورة في التوراة ولا توجد أيّ إثباتات أن هذه العين تقع في هذا الموقع.

الرواية الإسرائيليّة

تقول الرواية الإسرائيليّة أن النبيّ داوودالملك داوود وصل من الخليل إلى "تل الظهور" الموجود بين سلوان والقدس، وجعل القدس عاصمة لقبائل إسرائيل، وأنّ ابن الملك داوود، واسمه سليمان، وصل لاحقًا وبنى "الهيكل الأول" على قمّة جبل موريًّا الّذي يقع عليه المسجد الأقصى اليوم، ليطلّ على مدينة داوود. تذكر الرواية الإسرائيليّة تطهّر "حجّاج الهيكل" بماء بركة سلوان الأثرية قبل صعودهم إلى الهيك الأول والثاني.

تنفيذ المخطّطات عبر السنوات

  • منتصف الثمانينات - منعت السلطات الإسرائيليّة دائرة الأوقاف الإسلاميّة من تعيين حارس على عين سلوان، والّتي تتبع للأوقاف بحسب الوثائق الرسميّة
  • جفّفت السلطات بركة العين التحتا، وبعضًا من مصادر المياه حولها كذلك.
  • مطلع التسعينات - أعلنت سلطة الطبيعة والحدائق عن مناقصة على السيطرة وإدارة الموقع الأثريّ "مدينة داوود" (الواقع هو أيضًا على أراضي سلوان).
  • مطلع التسعينات - جمعيّة إلعاد الاستيطانية تربح المناقصة وتسيطر على سلوان وعينها وتبدأ مخططاتها الاستيطانيّة.
  • حراك شعبيّ يلف العين ويفضي إلى توسيع مسجد العين لتجميع شباب القرية المحتجّين على عمليات التهويد، بالإضافة إلى افتتاح روضة للأطفال وترميم المسجد القديم لوقف تمدّد جمعيّة إلعاد في المنطقة.
المصدر: wikipedia.org