English  

كتب الصدمة النفسية والجسم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصدمة النفسية والجسم (معلومة)


تحدث الصدمة النفسية عندما يكون الفرد قد تعرض لحدث صدمة يصيب ويعيش في الجسم والعقل. يمكن أن تسبب الصدمة استجابة مزمنة للضغط في الجسم، والتي قد تظهر كحالة ثابتة لا يمكن السيطرة عليها من الإثارة والخوف الشديد. أولئك الذين لديهم تاريخ من الصدمة قد يفسرون أيضًا استجابة الضغط المزمن هذه كتهديد لإحساسهم بالذات وعلاقتهم بالعالم. تشير بعض الأبحاث إلى أن الأفراد المصابين بصدمات نفسية غالباً ما يجدون صعوبة في تهدئة أحاسيسهم الداخلية المفرطة النشاط دون الاعتماد على المنبهات الخارجية، مثل الطعام أو المواد أو إيذاء الذات. لذلك، لا ترتبط الصدمة النفسية فقط بالاضطرابات النفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق، ولكن أيضًا مع الاضطرابات الجسدية.

على الرغم من أن معظم العلاجات المستندة إلى الأدلة تركز على الآثار النفسية للصدمة أولاً وقبل كل شيء، إلا أن معدلات الانتهاك لا تزال مرتفعة، وربما يرجع ذلك إلى زيادة الإثارة الفسيولوجية خلال المراحل الأولية من العلاج بالتعرض. أوضحت الأبحاث أن أساليب العقل والجسم بديلة عن العلاج النفسي التقليدي، للسماح للأفراد المصابين بصدمات نفسية بإعادة الاتصال والتعرف على أحاسيسهم البدنية. تسمح نماذج العقل والجسم للمشاركين بالعمل من خلال ذكرياتهم الصدمة الجسدية ويشعرون بالأمان الكافي لمعالجة ذكرياتهم المؤلمة والشفوية. تتضمن هذه النهج زيادة الوعي بالأحاسيس الجسدية والاهتمام بها، مع التركيز على تجربة اللحظة الحالية للتصدي للاستجابات الانفصالية. أخيرًا، تساعد تدخلات العقل والجسم الأفراد المصابين بصدمات في رعاية أجسادهم. وبهذه الطريقة، قد توفر رسائل من الجسم معلومات للأفراد المصابين بصدمات نفسية عن هوياتهم وتساعد الأفراد على استعادة ملكيتهم لاستجاباتهم الداخلية.

المصدر: wikipedia.org