اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقع منزل أيني في بلدة بايركريك، ولاية آلاباما، وهي الولد الأوسط في عائلة تضم خمسة أولاد .والدها مزارع نشيط، دائم الخوف من التغيير وعديم الثقة بجدوى التعليم والثقافة. والدتها سيدة مؤمنة وتكن للتعليم احتراماً عميقاً. يعتبر شقيق أيني الأصغر ليروي الأقرب إليها بين أخوتها، وهو يعاني، أحياناً من صعوبات في التمييز بين الحقيقة والخيال. العائلة فقيرة وحياة أيني ليست بالسهلة. لكن لأيني أحلامها الخاصة وقصصها التي تكتبها بنفسها ومخبؤها السري تحت أشجار الصفصاف. أيني مصممة، في يوم ما، على المغادرة والذهاب إلى الجامعة لتدرس وتصبح معلمة. لكن الطريق لتحقيق هذا الهدف صعب وشاق إلى أن تأتيها المساعدة من حيث لا تتوقع. بتعاطف وتفهم, تروي ميلدريد لي قصة حياة أيني في الفترة من بلوغها الثالثة عشرة حتى مغادرتها المدرسة.