English  

كتب الصحة صحة الأم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصحة/صحة الأم (معلومة)


صرّحت منظمة الصحة العالمية حول صحة الأمهات: "يشير مصطلح صحة الأمهات إلى سلامة النساء خلال فترات الحمل والولادة وما بعد الولادة. وفيما تُعتبر عادةً فترة الأمومة تجربة إيجابية ومرضية، فإنها ترتبط عند الكثير من النساء بالآلام وضعف الصحة وحتى الموت"

تحصل حوالي 99% من وفيات الأمومة في الدول الأقل تنميةً، حيث تقع أقلّ من نصفها في جنوب الصّحراء الكبرى في أفريقيا وما يقارب الثّلث في جنوب آسيا. تترافقُ مع كلٍّ من الأمومة المبكّرة والمتأخّرة أخطارٌ متنامية. إذ تواجهُ المراهقات اليافعات خطرًا أشد بحدوث المضاعفات والموت كنتيجة للحمل. يحسّنُ الانتظار حتّى بلوغ سنّ الثامنة عشر قبل محاولة الإنجاب من مستوى الأمومة وصحّة الطّفل.

من الأفضل على صحّة كلّ من الأمّ وطفلها في حالة الرّغبة بإنجاب طفل آخر بعد ولادة، الانتظار ما لا يقل من سنتين من تاريخ الولادة الأخيرة قبل الشروع بالحمل (شريطة أن لا يزيد الفاصل عن 5 سنوات). كما يستحسن صحيًا في حالة إسقاط الجنين أو الإجهاض الانتظار 6 أشهر على الأقلّ.

يجب أن تدركَ النّساء عند التّخطيط لإنشاء عائلة أن مخاطر الإنجاب تتزايدُ مع تقدّم سنّ المرأة. حيث يملك كل من النساء والرّجال المتقدّمين بالسّن احتمالًا أعلى في إنجاب أطفال مصابين بالتّوحُّد أو متلازمة داون، كما تزداد فرص الولادات المتعدّدة التي تسبّب المزيد من مخاطر الحمل المتأخّر، حيث يزداد احتمال الإصابة بالسّكري الحمليّ، والحاجة إلى الولادات القيصريّة علمًا أن أجساد النّساء المتقدّمات بالسّن ليست الوسط الأفضل لإنجاب الأطفال. تتعرّض الأمّهات المتقدّمات بالسّن لأخطارٍ أكبر إثر فترات المخاض الطّويلة ما يضع حياة الجنين على المحك.

المصدر: wikipedia.org