اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعرّف الصبر لغة ً: بأنّه "الحبس والكف"، أمّا اصطلاحاً: فهو "حبسٌ للنّفس عن فعل شيءٍ أو تركه ابتغاء وجه الله تعالى"، والصبر فضيلة يحتاج إليها المسلم في دينه ودنياه؛ لأنّه يعصم المسلم من القنوط ويهديه من التخبط، فعلى المسلم أن يكون دائم الاستعداد للظروف الصعبة والأشياء المؤلمة نفسياً، ليتحمّلها دون انفعالات سلبية، فالصبر من أهم الصفات التي ترقى بالإنسان إلى أعلى المقامات، كما إنّه يوجّه الإنسان لاتخاذ قراراته بهدوء، ممّا يجعلها أقرب إلى الصواب، فالصبر كالجواد الذي لا يكبو، فهو والنصر شقيقان لا يفترقان، ودائماً ما يُقال إنَّ النصر مع الصبر، ولقد ضمن الله -تعالى- للصابرين في كتابه الكريم الأجر بغير حساب، وجعل الإمامة في الدّين مرتبطةٌ باليقين والصبر، فقد وصل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بالصبر والتقوى إلى العزّ والتمكين، كما اقترن الصبر بالفلاح في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقد أوصى الله -تعالى- عباده أن يستعينوا على مصائب الدنيا بالصلاة والصبر.