اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2416، يعيش البشر داخل مكعبات معدنية محكمة، حيث يُمنع الكلام وتُراقب الأنفاس. كل شيء منظم، هادئ، ومخيف في آنٍ واحد. لكن خلف هذا الصمت الجماعي، يبدأ شاب واحد في سماع ما لا يُسمع… ليكتشف أن الصمت ليس سلاماً، بل سلاحاً.
الرواية تجمع بين الغموض النفسي والخيال العلمي، وتكشف كيف يمكن للنظام أن يصنع مدينة كاملة من “الصامتين” الذين فقدوا القدرة على التفكير والاختيار.