اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة عام 1952م في 31 مايو 1977 بويع وليًا للعهد، كما عين وزيرًا للدفاع بالتاريخ نفسه. في 27 يوليو 1995 تولى مقاليد الحكم إثر انقلاب أبيض على والده، وبحكم منصبه أصبح قائدًا عامًا للقوات المسلحة القطرية، كما إنه يرأس مجلس العائلة الحاكمة، وأيضًا يرأس اللجنة العليا للتنسيق والمتابعة والمجلس الأعلى للاستثمار. تم في عهده إقرار دستور قطر الدائم بعد التصويت عليه في عام 2003م، وأجريت أول انتخابات للمجلس البلدي فضلًا عن انتخابات غرفة تجارة وصناعة قطر. وقد قام بفتح المجال أمام حرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير بعد إلغاء وزارة الإعلام. كما يتم الإعداد لإجراء أول انتخابات برلمانية على مستوى الدولة. وساهم في تطور قطر من جميع النواحي العمرانية والاقتصادية والعلمية والرياضية، حيث بدأت في معرفة التطور العمراني والبنيات التحتية في ظل حكمه. وأنشأ سوق للأسهم ووسع الاستثمارات الوطنية في استغلال المعادن الطبيعية في باطن الأرض حيث أوجد امتلاك قطر لأكبر حقل غاز منفرد ولثاني أكبر احتياطي في العالم من الغاز الطبيعي. كما إنه شجع التعليم فجعله إجباريًا من الناحية القانوية من سن السابعة إلى أواخر العقد الثاني من العمر. وكان له رؤية في أهمية التعليم ومردوده على جميع أشكال الحياة، أنشأ مدينة تعليميه للتعليم العالي متكاملة من جميع النواحي لتوفر للطالب المناخ المناسب للتعليم المتميز. كما لإنه استقطب أفضل الجامعات العالمية. وتسجل قطر في عهد سموه حضوراً مميزاً على الساحة الدولية، فبعد توثيق عرى الإخوة والعلاقات الثنائية مع شقيقاتها دول مجلس التعاون، تحركت على الصعيد العربي لتعزيز أواصر روابطها القومية مع الدول العربية، ومضت قدما نحو تثبيت أركان صداقتها مع مختلف الدول الأجنبية من خلال الزيارات المتبادلة والمساهمة في القضايا والمسائل التي تهم حركة التعاون والسلم الإقليمي والدولي. وتشهد البلاد حالياً قفزات نوعية في التنمية والتطور والخطوات الجسورة على صعيد العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي يؤهل دولة قطر للسير قدماً بخطى واثقة في هذا القرن الجديد الذي يستند إلى قواعد العلم والتكنولوجيا والإدارة المتطورة.