اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو أحد أعلام دبي البارزين، وابن أحد كبار رجالها، وكان الشيخ أحمد بن حافظ زميلاً ورفيق درب للشيخ عبد الرحيم المريد في نظم المالد، وتلميذاً لوالده الشيخ عبد الله بن أحمد المريد ، وعنه أخذ الصوفية وطريقة المالد المعروف في دبي وأبوظبي ومناطق ساحل عمان والباطنة. وكان الشيخ أحمد بن حافظ، مُنشداً جيداً، جميلَ الصوت وحافظاً لقصائدَ عديدةٍ من الشعر الصوفي التي ينشدها « الصوفيون » و« النظّامون » في احتفالات المولد النبوي الشريف، بجانب حفظه لقصائدَ أخرى لشعراء عُمانيين، « كالستالي » و« ابن عديّم » و« ابن شيخان »، وخاصة قصيدة ابن شيخان السالمي المشهورة في مدح الشيخ حمدان بن زايد بن خليفة آل نهيان حاكم أبوظبي المتوفى عام 1922 م ، وهي القصيدة التي تبدأ بالغزل على طريقة القدامى من الشعراء:
وكان « الشيخ أحمد بن حافظ » يترنح طرباً عند إنشاده هذه القصيدة وأمثالها من القصائد الجميلة للشعراء العمانيين واستمر الشيخ بن حافظ مشاركاً في فرقة « المُريد »، لكنه انفصل عنها وكوّن لنفسه في الستينيات فرقة مالد باسم « فرقة بن حافظ للمالد »، ولكن الفرقتين المنفصلتين كانتا تشتركان معاً في المناسبات الكبرى، في الاحتفالات وأعراس الشيوخ وكبار القوم. وكان « الشيخ أحمد بن حافظ » يُكِنُّ مودةً واحتراماً خاصتين للشيخ اَلمُـريـد .