اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر أحد قاطني جنوب شيكاغو ويُدعى جيري بالوس أنه التقى بشخص في عام 1939 والذي آمن بأنه شبح ماري في قاعة ليبرتي جرووف آند هول والتي تقع بين شارع 47 وشارع موزرات وليس في قاعة ويلوبروك/أو هنري. وقال جيري أنهما رقصا سويًا وتبادلا القبل ثم طلبت منه ماري أن يوصلها إلى منزلها على امتداد جادة آرتشر حتى ترجلت من السيارة لتختفي أمام مقبرة القيامة.
قيل أن شبح ماري ظهر في عام 1973 داخل ملهى هارلو الليلي والذي يقع في جادة سيسيرو على الجانب الجنوبي الغربي لشيكاغو. وفي العام ذاته، دخل سائق أجرة صالة تشاتس ميلودي والتي تقع في الشارع المقابل لمقبرة القيامة ليسأل عن فتاة شابة غادرت دون أن تدفع أجرة السيارة.
وقيل أن هناك آخرين ممن رأوا ماري في سنوات عدة كسنة 1976 و1978 و1980 و1989 والتي تضمنت حدوث حوادث سيارات أو كادت تتضمن حودثها إذ تظهر ماري خارج مقبرة القيامة ولكنها مع ذلك تختفي بمجرد ترجل السائق من السيارة.
كما ورد أنها أحرقت بصمات يديها في السياج الحديدي الذي يحوط بالمقبرة في أغسطس 1976 وإن صرح المسؤولين بالمقبرة أن شاحنة قد تسببت في هذا الضرر الذي لحق بالسياج وأنه لا يوجد دليل على وجود شبح.
وفي مقالة نشرها كاتب المقالات بيل جيست في 31 يناير 1979 في صحيفة سوبيربين تريب جاء بها قصة مفصلة عن سائق سيارة أجرة يُدعى رالف والذي أقلّ فتاة شابة بالقرب من مركز تسوق صغير يقع في جادة آرتشر. وصفها رالف قائلًا أنها كانت جميلة وشقراء وكانت صغيرة في السن بما يكفي لتكون ابنته وقد تكون ذات 21 عامًا على حدٍ أقصى.
وصف جيست رالف قائلًا إنه لم يكن أحمقًا أو مختل فهو على حد كلمات رالف عن نفسه فهو رجل ذو 52 عامًا ويعمل حتى الآن وهو أب ومحارب سابقًا ومدرب كرة القاعدة لدوري اللأطفال ويرتاد الكنيسة إذًا فهو تقليدي للغاية. وشرع جيست في الحديث قائلًا أن التفسير لهذه الحادثة ببساطة هو أن رالف قد التقى شبح شيكاغو المشهور، ماري.