English  

كتب الشهاب الراصد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشهاب الراصد (معلومة)


زار وفد من علماء الأزهر من بينهم يوسف الدجوي والشيخ عبد ربه مفتاح رئيس قسم الوعظ والإرشاد في الأزهر آن ذاك وغيرهم محمد لطفي جمعة في شهر يونيه سنة 1926م طالبين رفع دعوى قضائية على الدكتور طه حسين لما كتبه في كتاب "في الشعر الجاهلي"، وعرضوا عليه الكتاب فرفض الأتعاب وصمم على تأليف كتاب في الرد على طه حسين وكان هذا الكتاب هو الشهاب الراصد الذي نشر في 15 نوفمبر عام 1926.

وقد أعان لطفي جمعة في كتابه دراسته المستفيضة للفلسفة وخاصةً مذهب ديكارت الذي لجأ إليه طه حسين في كتابه ليشكك في الشعر الجاهلي ويدعي أنه منحول، كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن. فأوضح لطفي جمعة في الشهاب الراصد أن منهج ديكارت لـم يكن منهج شـكٍّ للشـك ذاته؛ إنما كان لاثبات اليقين. وأن طه حسين أفـرط في أهوائه، ولم يكن منهجيًا في بحثه إنما كان يتجنـّى على الشعراء، فيزعم أنّ بعضهم ضاع ذكره، والآخر ألفاظه سهلة، والآخر ألفاظه قاسية وينكر كما يشاء ويظن كما يشاء فليس من صفات الباحث العلمي أن يشكك لأجل الشك نفسه. وقد ساق الكثير من الحجج التي دحضـت منطق طه حسين تستند إلى أسـس علمية وتاريخية وكان واحد من كثيرين تصدوا لطه حسين ومنهم مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين.

المصدر: wikipedia.org