اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تخصصت الشفاء في معالجة الأبدان حيث كانت تخرج مع النبى محمد في غزواته فتداوى الجرحى، وكان يأتيها الصحابة في بيتها للتطبيب وقد اشتهرت برقية النمِلة , وهي جروح تصيب الجنين . وكانت رقية من لدغة النملة، وهي قروح تخرج في الجنب وغيره من الجسد.فقال النبى محمد : "ارقى بها وعلميها حفصة" [ابن مندة وأبو نعيم]
وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة القرشي أن رجلا من الأنصار خرجت به نملة فدل أن الشفاء بنت عبد الله ترقي من النملة أيام الجاهلية فجاءها فسألها أن ترقيه فقالت والله ما رقيت منذ أسلمت فذهب الأنصاري إلى رسول الله فاخبره بالذي قالت الشفاء فدعا رسول الله الشفاء فقال اعرضي علي فعرضتها عليه فقال ارقيه وعلميها حفصة كما علمتها الكتاب هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد سمعه أبو بكر بن سليمان من جدته. إلى هنا رواية بن منده، وزاد أبو النعيم " باسم الله صلو صلب خير يعود من أفواهِهَا، ولا يضُرُّ أحدًا، اكشفْ الباسَ ربَّ الناسِ". قال: "ترقي بها على عود كُرْكُمْ سبع مرات، وتضعه مكانًا نظيفًا، ثم تدلكه على حجر بِخَلٍّ خُمْرٍ مصفَّى، ثم تطليه على النَّمْلة" .