English  

كتب الشعور الانفعال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشعور (الانفعال) (معلومة)


لوحظ منذ زمن تشكل النوبات الشعورية جزئيًا من خلال الاستجابات الفيزيولوجية. بدأ العمل المبكر في ربط المشاعر بفيزيولوجيا النفس من خلال أبحاث تحديد موقع الاستجابات الثابتة الخاصة بالجهاز العصبي الذاتي (إيه إن إس) من أجل تمييز الحالات الشعورية. على سبيل المثال، قد يتشكل الغضب من خلال مجموعة معينة من الاستجابات الفيزيولوجية، مثل زيادة النتاج القلبي والضغط الدموي الانبساطي المرتفع، ما يسمح لنا بفهم الأنماط بشكل أفضل وتوقع الاستجابات الشعورية.

استطاعت بعض الدراسات تحديد أنماط ثابتة لاستجابات الجهاز العصبي الذاتي التي تتسق مع مشاعر خاصة تحت ظروف معينة، مثل دراسة باول إيكمان وزملائه القديمة في عام 1983 : «ينتج النشاط الخاص بالمشاعر في الجهاز العصبي الذاتي من خلال بناء أنماط وجهية بدئية لعضلات الشعور عبر العضلات وعبر إعادة إحياء التجارب الشعورية القديمة. يميز النشاط الذاتي بين المشاعر السلبية والإيجابية، وبين المشاعر السلبية أيضًا». ومع ذلك، كلما أجريت المزيد من الدراسات، ظهرت المزيد من المتغيرات في استجابات الجهاز العصبي الذاتي التي تساهم في استنباط الاستقراءات الشعورية بين الأفراد وعند الفرد نفسه مع الوقت، وبشكل كبير بين المجموعات الاجتماعية. تعود بعض هذه الاختلافات لمتغيرات مثل تقنيات الاستقراء، وظروف الدراسة، أو تصنيفات المنبهات، التي قد تغير السيناريو الملاحظ أو الاستجابة الشعورية. وُجد مع ذلك أن خاصيات المشارك أو المتطوع قد تغير أيضًا من استجابات الجهاز العصبي الذاتي. قد تغير العديد من العوامل من الاستجابات الفيزيولوجية في إعدادات المختبر مثل مستوى الإثارة القاعدية في وقت إجراء التجربة أو بين اختبارات الاستعادة للاستجابات المتعلمة أو المتكيفة مع منبه معين، والنطاق والمستوى الأعظمي لأثر نشاط الجهاز العصبي الذاتي، ويقظة الفرد. تفشل الحالات الشعورية المتفردة المفترضة في إظهار الخصوصية. على سبيل المثال، اعتقد بعض علماء الأنماط وجود عدة أنواع فرعية للخوف، التي قد تشمل الهروب أو الثبات، اللذين قد يمتلكا أنماطًا فيزيولوجية متفردة وبشكل محتمل دارات عصبية متفردة أيضًا. على هذا النحو، لا توجد علاقة نهائية تربط أنماطًا ذاتية معينة بمشاعر متفردة بإعادة التفكير بالتعاريف التقليدية للمشاعر من قبل الباحثين النظريين في الشعور.

المصدر: wikipedia.org